آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 مارس 2026 - 06:15 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أميركا تنفق على عمليتها في إيران مليار دولار يوميا
إيران تلوح بضرب مفاعل ديمونا النووي الاسرائيلي
الأمير تركي الفيصل عن التطورات: هذه ليست حربنا.. إنها حرب نتنياهو
الحوثيون مستعدون للانضمام إلى المعركة.. قد يضربون أهدافا في الخليج
الهزيمة الأولى لكاريك.. نيوكاسل "المنقوص" يخطف فوزا قاتلا من مانشستر يونايتد
خطوة نحو اللقب.. آرسنال يحسم مواجهة البطاقات الصفراء
هدف سينمائي يصعق السيتي.. ويفتح لآرسنال طريق الهروب بالصدارة
توضيح حول تأخير صرف رواتب العسكريين وتحميل البنوك مسؤولية التعثر
قيادي مؤتمري يطالب بن لزرق بكشف مصير الـ10 مليار
كاك بنك يوقع عقد رعاية رسمية وحصري للمعرض الوطني للبن والتمور في عدن
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الراشد يحدد شروط انفصال الجنوب ويحذر من تكرار تجربة كردستان
اخبار وتقارير
الأحد - 28 ديسمبر 2025 - الساعة 03:56 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب والصحفي عبدالرحمن الراشد إن انفصال الجنوب اليمني ممكن من حيث المبدأ، لكنه يظل مشروطًا بمسار قانوني وشرعي معترف به دوليًا، محذرًا المجلس الانتقالي الجنوبي من تكرار “خطأ برزاني” الذي قاد إلى فشل تجربة إقليم كردستان العراق عام 2017.
وأوضح الراشد، في مقال نشره على منصة «إكس» بعنوان «كيف للجنوب اليمني أن ينفصل؟ (حتى لا يرتكب الانتقالي غلطة برزاني)»، أن المجتمع الدولي يرفض الانفصالات من حيث المبدأ، ولا يمنح الاعتراف إلا في حالات نادرة تقوم على “الشرعية الدولية”، مؤكدًا أن الاستفتاءات الشعبية وحدها لا تكفي دون موافقة القوى الكبرى وختم الأمم المتحدة.
واستعرض الراشد نماذج انفصال فاشلة، من بينها إقليم كردستان العراق وأرض الصومال، مقابل نجاح تجربة جنوب السودان، مرجعًا الفارق إلى توافر الشرعية الدولية ودعم الدول الخمس الكبرى، إضافة إلى ظروف سياسية ضاغطة على الدولة الأم آنذاك.
وفيما يخص الجنوب اليمني، أشار الراشد إلى أن لديه مبررات تاريخية وسياسية للانفصال، كونه كان دولة مستقلة قبل وحدة 1990، إلا أن الصراعات الداخلية الجنوبية والتغوّل على بقية الأقاليم قد تقوّض أي فرصة مستقبلية، وتفتح الباب أمام تدخلات خارجية وصراعات طويلة.
وأكد أن الطريق الواقعي لقيام دولة جنوبية يمر عبر الإطار القانوني القائم المعترف به دوليًا، والمتمثل في مجلس القيادة الرئاسي، مشددًا على أن القيمة السياسية الوحيدة للمجلس الانتقالي تكمن في تمثيل بعض أعضائه داخل هذا الإطار الشرعي.
وختم الراشد بالتأكيد على أن قيام دولة الجنوب لن يتحقق إلا بتوافق جنوبي شامل، وقبول المؤسسات اليمنية الشرعية، وموافقة الشماليين، إلى جانب دعم دول الجوار ودول التحالف والقوى الدولية، معتبرًا أن تجاوز هذا المسار سيقود الجنوب إلى سنوات من الفوضى والانقسام والصراع على السلطة.