آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 12 يونيو 2026 - 01:04 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
حارس منزل محافظ عدن يفتح النار عشوائياً ويخلف مجزرة مروعة ضحيتها طبيبان سوريان وجنود قبل مقتله
عاجل / اعتداء مسلح يستهدف منزل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن
رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية يلتقي سفير الولايات المتحدة
لماذا لم تُحسم أزمة الكهرباء بعد عقد من الزمن؟.. المسبحي يطرح تساؤلات جوهرية
شيخ يتفقد جرحى انفجار معسكر العمالقة
تهنئة مفعمة بالمسرات.. محمد أحمد الحمراء يرزق بمولود جديد "عرفات"
تدشين تشغيل شاشات العرض العملاقة لنقل مباريات كأس العالم 2026 في خورمكسر
تركيب منظومتين للطاقة الشمسية وتجهيز بئرين في مستشفى مأرب العام
العبادي يطلع على سير الاختبارات الوزارية في مركزي ثانوية عدن النموذجية وخديجة
السعدي يتساءل : لماذا لم تصدر قيادة العمالقة بيان بشأن انفجار المعسكر؟
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: توحيد القرار العسكري مدخل العبور من الفوضى إلى الدولة
اخبار وتقارير
السبت - 10 يناير 2026 - الساعة 10:28 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن إسناد قيادة اللجنة العسكرية لقوات تحالف دعم الشرعية يُعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ومحاولة جادة لتوحيد وقيادة مختلف التشكيلات العسكرية تحت مظلة واحدة، بما يعزز من فرص استعادة الانضباط المؤسسي وبناء جيش وطني موحد.
وأوضح المسبحي أن هذه الخطوة تمثل اعترافًا صريحًا بأن الانقسام والتشظي داخل المؤسسة العسكرية كانا من أبرز الأسباب التي أسهمت في إطالة أمد الحرب، واستنزاف قدرات الدولة، وإرهاق المجتمع حتى بلغ حافة الانهيار.
وأشار إلى أن الرسالة الأوضح التي يحملها هذا التوجه موجّهة إلى المليشيات، ومفادها أن الخيارات باتت محددة: إما سلام وفق شروط الدولة ومؤسساتها، أو حرب بإدارة مختلفة. لافتًا إلى أن رفض الحلول السلمية لن يُقابل بعد اليوم بسياسة الانتظار أو المناورة، وإنما باستعداد أكثر تنظيمًا، وأكثر حسمًا، وبكلفة أعلى على من يصرّ على استمرار الصراع.
وفي السياق ذاته، شدد المسبحي على أن الخطاب ذاته يحمل رسالة صارمة إلى الداخل، تؤكد أن زمن الجيوش المتوازية والقرارات الفردية يفترض أن يُطوى، إذا ما كانت هناك بالفعل إرادة حقيقية للانتقال من مرحلة الفوضى والتشظي إلى مرحلة الدولة والمؤسسات.
وختم الكاتب الصحفي حديثه بالتأكيد على أن نجاح هذه الخطوة مرهون بترجمتها عمليًا على الأرض، وبوجود إرادة سياسية حازمة تضع مصلحة الدولة فوق أي اعتبارات ضيقة أو حسابات فئوية.