آخر تحديث للموقع :
السبت - 24 يناير 2026 - 05:28 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أبوظبي والتآمر على السعودية والعالم العربي.. وثائق ويكيليكيس تكشف الأسباب
كدمة جديدة على يد ترامب والرئيس يبرر
مع تحرك الأسطول الأميركي.. إيران "إصبعها على الزناد" وترامب "يراقب"
حارس السنغال يكسر الصمت ويكشف تفاصيل "مناوشات" المنشفة
حكم قضائي هو الأول من نوعه.. إلزام مصري بشراء لاب توب لابنته
ميلوني تعد بترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام إذ أنهى حرب أوكرانيا
مصدر: الحكومة المرتقبة مناصفة بين الجنوب والشمال ونائبين لرئيسها شمالي وجنوبي
الإفراج عن غازي الأحول بعد خمسة أشهر من اعتقاله في سجون الحوثيين بصنعاء
بدء عملية الاستلام والتسليم بين قوات الطوارئ ودرع الوطن في سيئون
الصالح: تنفيذ أجندات خارجية على حساب القضية الجنوبية مرفوض تمامًا وهذا موعد الحوار الجنوبي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مع تحرك الأسطول الأميركي.. إيران "إصبعها على الزناد" وترامب "يراقب"
عربية وعالمية
السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 05:20 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني، أمس الخميس، واشنطن من أن طهران "تضع إصبعها على الزناد" عقب الاحتجاجات الشعبية، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران لا تزال مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن.
ولطالما ترك ترامب خيار القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران مفتوحاً بعد أن دعمت واشنطن وشاركت في الحرب التي شنتها إسرائيل لمدة 12 يوماً في يونيو (حزيران) بهدف معلن هو إضعاف برنامجي إيران النووي والصاروخي.
وأعلن ترامب الخميس أن "أسطولاً عسكرياً" أميركياً ضخماً يتجه نحو الخليج، محذراً: "نحن نراقب إيران".
وهزّت احتجاجات استمرت أسبوعين بدأت في أواخر ديسمبر (كانون الأول) إيران بقيادة المرشد علي خامنئي، لكن الحراك تراجع في مواجهة حملة قمع تقول منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف، مصحوبة بحجب واسع للإنترنت.
لكن يبدو أن احتمال تحرك عسكري أميركي فوري ضد طهران قد تضاءل خلال الأسبوع الماضي، بعدما تحدث الجانبان عن إعطاء الدبلوماسية فرصة، وإن كانت تقارير إعلامية أميركية تفيد بأن ترامب لا يزال يدرس الخيارات.
وفي كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال ترامب إن الولايات المتحدة قصفت منشآت نووية إيرانية العام الماضي لمنع طهران من تطوير سلاح نووي. وتنفي إيران أن يكون برنامجها يهدف إلى امتلاك قنبلة ذرية، وتؤكد على طابعه المدني.
وفي استمرار لخطابه المتقلّب حيال إيران، حذّر ترامب الثلاثاء قادة إيران من أن الولايات المتحدة "ستمحوهم من على وجه الأرض" إذا تعرض لأي هجوم يستهدفه شخصياً رداً على ضربة محتملة تستهدف خامنئي.
واتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة الخميس الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات التي اعتبرها "انتقاماً جباناً.. للهزيمة في حرب الاثني عشر يوماً".
في ظل ذلك، حذّر قائد الحرس الثوري محمد باكبور إسرائيل والولايات المتحدة من مغبّة "الحسابات الخاطئة"، داعياً إيّاهما إلى "استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما تمّ تعلّمه خلال حرب الأيّام الاثني عشر التي فرضت (علينا)، لتفادي مصير أكثر إيلاماً"، بحسب تعبيره.
وقال إن "الحرس الثوري الإيراني وإيران العزيزة أصابعهما على الزناد وهما على أهبة أكثر من أيّ وقت مضى وعلى استعداد لتنفيذ الأوامر والتدابير الصادرة عن القائد الأعلى المفدّى" علي خامنئي.
وأتت تصريحات باكبور في بيان مكتوب نقله التلفزيون الرسمي بمناسبة اليوم الوطني في إيران للاحتفاء بالحرس الثوري الذي تقضي مهمّته بحماية إيران من التهديدات الداخلية والخارجية.
وتولّى باكبور قيادة الحرس العام الماضي بعد مقتل حسين سلامي في غارات خلال الحرب الإسرائيلية التي أودت بعدّة قادة عسكريين.
كما حذّر العميد علي عبد الله علي آبادي قائد "مقر خاتم الأنبياء" الذي يمثل غرفة العمليات المركزية الإيرانية، من أنه في حال وقوع هجوم أميركي فإن "جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية" ستكون "أهدافاً مشروعة" للقوات المسلحة الإيرانية.
أعلنت السلطات الإيرانية، الأربعاء، أول حصيلة رسمية لها لضحايا الاحتجاجات. وقال التلفزيون الرسمي إن ما مجموعه 3117 شخصاً قتلوا خلال موجة الاحتجاجات.
وأورد أن 2427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الأمن، اعتبروا "شهداء" لأنهم ضحايا "أبرياء"، مع الإشارة إلى أن "العديد من الشهداء كانوا من المارة" الذين "قُتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات".
وقال بزشكيان الخميس إن الاحتجاج "هو حق طبيعي للمواطنين" ولكن يجب التمييز بين المتظاهرين و"الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء".