الوطن العدنية/محمد باشراحيل
منذ عام 1967 عانت عدن من تغييب دور أبنائها في إدارة شؤون مدينتهم وتراكمت سنوات من التهميش الذي أثقل كاهل الإنسان العدني وأضعف فرص مدينته.
عدن مدينة سلام وتعايش لكنها دفعت ثمن الصراعات حين أديرت من خارجها فتحولت إلى ساحة أزمات، بينما بقيت مدن أخرى بعيدة عن الفوضى وتداعياتها.
إلى هنا ويكفي
اليوم تلوح فرصة حقيقية لأن يستعيد أبناء عدن دورهم الطبيعي في إدارة مدينتهم وبنائها كمدينة آمنة، مستقرة ومنطقة اقتصادية فاعلة تليق بتاريخها ومكانتها.
عدن لا تطلب امتيازا بل حقا مشروعا.
ولا يمكن أن تنهض أو تستعيد عافيتها إلا بسواعد أبنائها المخلصين وبإرادة جامعة تضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار.
السبت
2026/1/24
�