ماتمخضت عنه الاحداث القريبة في المحافظات الجنوبية قد أوجد قناعة راسخة بأنه لأبد للجنوبيين من التحاور بدل القتال ولغه السلاح فالحوار كفيل باعطاء كل محافظة حقها اما السلاح والقتال فان عواقبه وخيمه.
ومنذ اللحظات الاولى لاعلان المبادرة الكريمه من قبل المملكه العربيه السعوديه بالدعوة الى الحوار الجنوبي برعايتها كان مجلس احرار الجنوب هاني حمود محمد اليزيدي ورؤساءه في المحافظات الجنوبية اول المرحبين والداعمين له وذلك عبر بيان تم اعلانه من قبل المجلس الا انه للاسف الى هذة اللحظة يتم تجاهل مجلس احرار الجنوب وقيادته وقواعدة الشعبيه لانه مكون وطني وليس لديه اي ارتباطات خارجيه.
ومن هنا نوجه رسالتنا الى الاخ اللواء فلاح الشهراني فاننا نؤكد لكم سيادة اللواء اننا داعمون لكل جهودكم الخيرة العظيمة وعملكم الدؤؤب الا انة يجب عليكم توسيع قاعدتكم وتصوراتكم فالجنوب لديه عدة مكونات بارزة الى هذة اللحظة لم تقربوا منها وقد يجد خصومكم منها فجوة للعب منها ونحن على ثقه بانكم سيادة اللواء لن تالوا جهدا عن العمل لمصلحه الجنوب ..ونتمنى عليكم النظر بعين فاحصه لكل المكونات الجنوبيه بعين واحدة .
فمجلس احرار الجنوب وقيادتة ورئاسته بكل المحافظات داعمين لجهودكم لن يالوا جهدا للدفع بنجاحها لما فيه استقرار للمنطقه ...
الا ان مجلس احرار الجنوب يؤكد بانه لن ينفصل عن اي جهد للملمه شتات الجنوب الا انة يرى ان هناك تجاهل متعمد له ولقيادتة المركزية بالمحافظات وقواعدة الشعبيه من الحوار الذي دعت له المملكه العربيه السعوديه وهذا الامر حتما سيقود الى زيادة المعضلات الجنوبيه .
تتمنى قيادة مجلس احرار الجنوب رئيس المجلس هاني حمود محمد اليزيدي وروؤساء المحافظات الجنوبيه شبوة الاستاذ القيادي علي بن مقرمع لسودي وعدن صلاح علي سالم عبدالرحمن وابين الاستاذ صالح الزعاق وبقيه المحافظات الجنوبية حضرموت والمهرة ولحج والضالع وسقطرى ان يتم اخذ رساله المجلس بعين التفحاص وتكون بعنايه اللواء فلاح الشهراني فالنجاح له خطوات والفشل له خطوة واحدة
*مجلس احرار الجنوب