بعد عزلة طويلة وانقطاع عن العالم وبعد سنوات من العمل الجاد والعزيمة اثبت القائد طارق صالح ان الاحلام يمكن ان تتحقق
ومن اول رسمة على الورق واول شاحنة والية تدك الارض المالحه وتسويها واول كيس اسمنت حتى نهض مبنى المطار والناس بين مصدق ومكذب ومشكك
قبل خمس سنوات بدأت جهود القائد في هذا المشروع الحلم وبعد سنتين انجز المبنى والمدرج وتم التجهيز والتوظيف وحطت اول طائرة
طوال ٣ سنوات وطارق صالح والفريق الذي اختاره لادارة هذه المنشأة وعلى رأسهم المهندس خالد عبداللطيف في ماراثون التواصل مع كل الجهات الرسمية من وزارة النقل وهيئة الطيران قائلين لهم
المطار جاهز
التجهيزات وفق احدث المواصفات
الكادر مؤهل ويحضرون يوميا بدوام
كامل وبدون اي كلل اوملل
الشرطة النسائية
ادارة الجوازات بالمطار
الجمارك
المرشدين الملاحيين
الارصاد
المدرج جاهز
من يشرف عل هذه الخطوات ويتابع وينفق بسخاء ويثني على الداعمين
يدفع الرواتب
يجتمع بوزير النقل
يهاتف محافظ تعز ويستقبله ويضعه في صدارة كل حدث في المطار من حجر الاساس الى الافتتاح و يستقدم كل خبير ومختص ومن له صلة بالطيران
يسعى لدى الرئاسة ومجلس الوزراء
لتشغيل المطار وخدمةالناس
والمطار وحده لايكفي
شق الشوارع الحديثة في المدينة
سعى و انجز طريق كسر الحصار عن تعز
طريق المخا عدن
افتتح مبنى الجوازات وموله في المخا وجعل المواطن في الساحل يقطع البطاقة والجواز من جوار منزله بعد ان كان يسافر لعدن وتعز ناهيك عن المواطنين الذين يفدون المخا يوميا لاجل هذه الخدمه من كل المحافظات
الضوء والماء والامن
بذل طارق صالح جهودا مضنية وساس الامور لتضاء المدينة والمطار والميناء بالكهرباء بشكل مستدام وبنظام مختلط بين العام والخاص واستثمر دعم الاشقاء خير استثمار
وانجز مشروع المياه وبنى المجمعات التربوية وارسى الامن والاستقرار بعد ان كانت المخا والخوخه وحيس الى عام ٢٠١٩م تصحو على انفجارات وعبوات ناسفه
واليوم
بعد ان تكررت الوعود وبعد ان تسلل الياس من وصول الطائرة الاولى التي تقل رحلة مدنية الى النفوس ولم نكن نعرف ابدا ولم نعرف لحد الان الجهة التي تمنع ذلك
وبعد صمت طارق عن كل منشور وكل منطوق سعى للنيل من حلم طارق ومشاريع طارق وسياسة طارق وعلاقاته وادارته للتناقضات واستغلال فترة الهدنة لتنمية مدن الساحل
بعد هذا كله
وقبل ايام معدودة من الانطلاق يوم 1-2-2026م
وبعد ورود الخبر من الخطوط الجوية اليمنية وتحدد الموعد
امن الناس بصواب الحالم طارق صالح ونظرته الثاقبه
وصار الحلم حقيقة
ان الاوان
لتنهض مدينة المخا من الغبار والملح والخذلان
وتفتح نافذة في السماء
بعد أن فتحت أبواب البحار في زمنها الغابر
إن تدشين أول رحلة طيران من مطارها الاحد القادم هو بمثابة اعتذار واعتراف متأخر بأن هذه المدينة كانت قلبا ومركزا
وان الرجل الذي تحمل كل هذه الاتهامات والتشكيك والتخوين يتمتع بحلم وصبر قل نظيره
المخا
تستعد للاحتفال
مدينة القهوة التي علمت العالم طعم الصحو وفن المزاج تصنع صحوها من جديد
منها مرّ التجار، والبحارة، واللغات، ثم دخلت في غياهب النسيان
واليوم يقلع تاريخها الذي جرد طويلًا من حقه في الحضور،
وتستعيد اسمها في الجملة الوطنية ومكانها في الخريطة
وحقها في أن تكون مرة أخرى بوابة اليمن
لا ذكرى صامتة عنه
وشكرا للاشقاء في التحالف العربي وبالطبع الاخوه الاشقاء في الامارات والذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا