آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 30 مارس 2026 - 12:42 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي: من اعتاد على الفوضى سيحارب بناء الدولة حتى النهاية
لمن لا يعرف مصدر كلمة #دحباشي وكيف تحولت من إسم شخصية بمسلسل إلى وسم جارح
إجماع شبابي واسع يضع "الصوبي" على أعتاب قيادة مديرية خورمكسر
كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة تُحبط محاولة تهريب 450 قرص من حبوب"بريجابالين" المخدر
بيان صادر عن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن بشأن التطورات الأخيرة
سلطة عدن ترد على بيان "الإنتقالي المنحل".. وهذا ما قالته
نوير جاهز لقيادة بايرن ميونخ ضد ريال مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
بالفخر: العلاقة السعودية اليمنية قدرية وتجسد عمق الروابط التاريخية
وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا يناقشون "حرب إيران"
وزارة التربية والتعليم بعدن تعلن رسمياً تغيير ختم "الديوان العام" واعتماد نموذج جديد
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام باليمن فما القصة؟
أخبار محلية
الأربعاء - 04 فبراير 2026 - الساعة 11:23 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أشعل حفل خطوبة فخم لشاب يمني مغترب جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن تجاوزت تكلفته بحسب ما تم تداوله 200 ألف دولار أمريكي، تضمنت إهداء خطيبته سيارة فارهة.
وبين من اعتبر ما حدث حرية شخصية ومن رآه استفزازا لمشاعر الفقراء ومظهرا من مظاهر التبذير واللامسؤولية، تحولت الخطوبة إلى قضية رأي عام.
القصة بدأت بتداول مقاطع وصور لحفل الخطوبة الذي وُصف بأنه غير مسبوق في المجتمع اليمني، سواء من حيث تكلفة الحفل، أو نوعية الهدايا، أو أسلوب الإظهار العلني للثراء.
وأشارت التقارير المتداولة إلى أن التكلفة الإجمالية وصلت إلى نحو 30 مليون ريال يمني (أكثر من 200 ألف دولار)، في وقت تكافح فيه آلاف الأسر لتأمين لقمة العيش بحسب جمهور منصات التواصل.
هذا المشهد فجر ردود فعل متباينه بين المغردين، خصوصا مع الظروف الصعبة التي يعيشها اليمنيون، وارتفاع معدلات الفقر، والبطالة، وعجز كثير من الشباب حتى عن تأمين "قيمة دبلة" للخطوبة أو مهر بسيط للزواج.
وركز بعض المدونين على التفريق بين الفرح الطبيعي وبين استعراض الفرح، فكتب أحد المغردين قائلا:
"الله يسعده ويتمم له على خير، والرزق نعمة من الله، ولا أحد ينكر هذا… لكن في فرق كبير بين الفرح وبين استعراض الفرح. لما تعيش بين ناس كثير منهم ما يلاقوش قوت يومهم، وشباب عاجزين يتزوجوا، وآباء مش قادرين يوفروا أبسط متطلبات الحياة… هنا تتحول المسألة من فرحة إلى مشكلة".
ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن المبالغة في مظاهر الاحتفال في سياق مجتمعي مثقل بالفقر لا تبقى في إطار الحرية الفردية، بل تتحول إلى رسالة سلبية، تزيد من شعور شريحة واسعة من المجتمع بالعجز والحرمان، وتغذي إحساس الظلم الاجتماعي.
جانب واسع من التفاعل وصف ما حدث بأنه "ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني"، لا تمت بصلة لقيم البساطة والتكافل التي عرفها اليمنيون لعقود.
كما اعتبر آخرون أن هذه الممارسات لا تقف عند حدود الشخص نفسه، بل تترك آثارا اجتماعية خطيرة، كما يرى منتقدون أن مثل هذه المظاهر تسهم في رفع سقف التوقعات في المجتمع، وتضغط على الأسر الفقيرة ومتوسطة الحال لتقليد ما يحدث، ما يضاعف الأعباء المالية والاجتماعية، ويحوّل الزواج من مشروع سكن ومودة إلى سباق مرهق في المظاهر والتكاليف.
في المقابل، دافع بعض المتابعين وإن كانوا أقل عددا في ظاهر النقاش عن حق الشاب في أن يفرح ويصرف من ماله كما يشاء، ما دام لم يأخذ مال أحد ولم يعتد على حق أحد، معتبرين أن "الرزق نعمة من الله" وأن "استهداف الأشخاص بأسمائهم" أمر غير صحي.