آخر تحديث للموقع :
الخميس - 04 يونيو 2026 - 05:45 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ضبط معمل لصناعة الخمر البلدي في الضالع
منشور جديد لعيدروس الزبيدي يجدد تساؤلات الهروب وغيابه عن الساحة
أخ في يافع وأخت في تل أبيب.. صورة تُنهي فراق 60 عاماً!
الظهور الأول لنجل "هادي" الأصغر.. من هو "ياسر" الذي خطف الأنظار بجانب عمه؟
وزير الداخلية يؤكد تضامن بلادنا مع الكويت والبحرين
وزير الداخلية يشيد بضبط أحد أخطر مهربي المهاجرين غير الشرعيين في أبين
تفاصيل جديدة بشأن جريمة قتل بأمريكا تخص شاباً يمنياً متهم بقتل أسرته ومواطن آخر
الدعم السعودي للكهرباء في عدن يحظى بإشادة رسمية وسط دعوات لتوسيع المشاريع
الزامكي يعزي بوفاة الأستاذ فيصل القطيبي
الدباء يشيد بتكليف الزميل (برهان) مديرًا لإدارة الإعلام بمكتب تربية عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
محمد حيدره يدعو إلى إنصاف عدن وإعادة الاعتبار لمكانتها التاريخية
اخبار وتقارير
الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 02:29 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
قال محمد حيدره مستشار إن مدينة عدن ليست مدينة طارئة على التاريخ، بل تُعد واحدة من أعرق المدن في المنطقة، وقد سبقت محيطها بزمن طويل في مجالات متعددة، مشيرًا إلى أن الكهرباء دخلت عدن عام 1926م، في وقت كانت فيه معظم مدن الخليج تعتمد على الإضاءة التقليدية، ولم تعرف الكهرباء إلا خلال الأربعينيات والخمسينيات، بل إن بعض المدن لم تصلها إلا في الستينيات.
وأوضح حيدره أن هذا التقدم لم يكن تفوقًا عابرًا، بل جاء نتيجة لمدينة عرفت مبكرًا النظام والعمل المؤسسي، والميناء، والتجارة العالمية، والتعليم، والقانون، قبل كثير من مدن المنطقة، ما جعل عدن حاضرة إقليمية حقيقية لا مجرد مدينة محلية.
وأضاف أن عدن مدينة ذات طابع إنساني فريد، إذ يشعر زائرها منذ الوهلة الأولى بدفء أهلها وطيبتهم، وتحتضن التراث والفن والعلم، وتمنح ساكنيها وزائريها شعورًا بالحرية والأمان والراحة.
وأشار مستشار محمد حيدره إلى أن عدن، ورغم هذا الإرث التاريخي والحضاري، تعيش اليوم حالة تراجع لا تليق بمكانتها، مؤكدًا أن ذلك لا يعود إلى ضعف المدينة، بل إلى الإهمال وسوء القرار والصراعات التي جرت على حسابها.
وأكد أن إنصاف عدن لن يتحقق بالشعارات أو الخطابات، بل حين يُقاس الانتماء لها بالفعل والنتائج، وحين يُحاسَب من أساء إليها كما يُكرَّم من يعمل على بنائها، وحين تُعاد لها مؤسساتها ودورها وحقها في القرار.
وختم حيدره حديثه بالتأكيد على أن عدن لا تحتاج إلى من يتغنى باسمها في المناسبات، بل إلى رجال دولة يتحملون المسؤولية، مشددًا على أن المدينة ستبقى شاهدة على من خدمها بصدق، ومن استثمر باسمها على حساب إنسانها ومستقبلها.