آخر تحديث للموقع :
السبت - 14 فبراير 2026 - 08:14 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزير الاتصالات شادي باصرة يشكر القيادة السياسية ويؤكد أن المنصب “مسؤولية لا مغنم”
العليمي يلتقي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي ويؤكد الإلتزام بأولويات المرحلة المقبلة
إنجاز طبي جديد في مستشفى عدن التعاوني الخيري: إجراء عملية تغيير دم شامل بنجاح
أبين… حين يتكلم الوزن الحقيقي
محمد حيدره يؤكد على دور أبين كمحرك اقتصادي وفرصة لتنمية مستدامة
أبو زرعة المحرمي يلتقي بالوزير مختار اليافعي
العليمي يؤكد اهمية الزخم الخليجي لبناء مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب
أسعار المشتقات النفطية في المحافظات اليمنية
أسعار الذهب والمجوهرات في العاصمة عدن وصنعاء
العليمي والمهري يستعرضان خطة تحديث المعاهد الفنية والتقنية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
العليمي يدعو لإدماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي بصورة شاملة
أخبار محلية
السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 05:18 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/ميونيخ
جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي الدعوة إلى إدماج اليمن بصورة شاملة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً أن بلاده تتطلع إلى شراكة استراتيجية كاملة وتكامل مؤسسي واندماج جيو اقتصادي كلي، يشمل إطلاق "خطة مارشال خليجية" لبدء اعمار البلاد، مستلهماً تجربة البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، وبما يتسق مع رؤى التنمية في دول المجلس، وفي مقدمتها "رؤية السعودية 2030".
وفي جلسة حوارية نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية حول الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات، قال العليمي: "نعلم ان الظروف الراهنة قد لا تكون مشجعة لاعتماد العضوية الكاملة لليمن في المجلس الخليجي، لكننا نتطلع الى تنشيط التعاون بصورة أكبر على كافة الأصعدة المتاحة وتوسيع الانخراط التدريجي في مؤسسات المجلس، عبر البوابة السعودية".
وأكد أن "الطريق الآمن للاندماج اليمني مع عمقه الخليجي، يجب أن يمر عبر الرياض، كشريك حتمي لصناعة التعافي، ومركز ثقل استراتيجي لإعادة تشكيل النظام الإقليمي بما يحد من التهديدات الجيوسياسية التي تأذت منها بلادنا، أكثر من اي بلد آخر"، مضيفاً: "نحن نراهن على ان تكون العلاقات اليمنية السعودية اليوم نقطة انطلاق لإعادة بناء النموذج، ومن ثم تعميمها مع باقي دول الخليج".
ودعا رئيس مجلس القيادة صانعي السياسات ومراكز التفكير الخليجية واليمنية إلى إطلاق حوارات بناءة لدعم الرؤية والمقاربة السعودية في اليمن.
وتطرق العليمي إلى مسار العلاقات اليمنية الخليجية منذ منتصف القرن العشرين، مشيراً إلى تنامي الإدراك بدور اليمن في منظومة الأمن الخليجي والإقليمي، لا سيما مع تصاعد النفوذ الإيراني وبروز خطر الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها المليشيات الحوثية وتنظيمي القاعدة وداعش.
وقال إن "عاصفة الحزم في 2015، كانت خير دليل على ان نموذج العلاقات اليمنية الخليجية يتعدى البعد "الدبلوماسي، الاقتصادي"، كما كانت خير دليل على أن منظومة الأمن الخليجي ستظل مهددة، طالما لم تكن الدولة اليمنية مستقرة".
وعلى مستوى الرؤية الإقليمية، أكد العليمي تطابق نظرة الدولة اليمنية مع تصورات المملكة العربية السعودية وغالبية دول مجلس التعاون، والتي تركز على التوازن والتكامل والاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، ومكافحة كيانات ما دون الدولة التي تمارس الإرهاب وتعمل على تقسيم الدول، إلى جانب الدفع بمشروعات تنموية وطنية وخطط دعم للدول التي تعاني من الأزمات والهشاشة.
وأشاد بالدور السعودي في دعم الحكومة الشرعية وتعزيز حضورها الوطني، مثنياً على دور دول الخليج في الوساطة الدبلوماسية وجهود السلام، بدءاً من المبادرة الخليجية، مروراً بالوساطة الكويتية، وصولاً إلى مقترح خارطة الطريق للسلام التي هندستها الدبلوماسية السعودية.
وشدد على أن أي جهود مقبلة "ستظل منقوصة مالم تضمن تفكيك المليشيات المسلحة، ووقف التدخلات الايرانية المزعزعة لأمن، واستقرار المنطقة"، لافتاً إلى أن الوساطة في اليمن يجب أن تقترن بحزمة من الضغوط والتنمية، معتبراً أن هذه المقاربة تجلت في الإجراءات الأخيرة في المحافظات الشرقية والضمانات المطروحة لحل القضية الجنوبية، بما أسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتعزيز مؤسسات الدولة.
واختتم العليمي حديثه بالتأكيد على ضرورة التصالح الداخلي بين اليمنيين و"تصفير كافة الخلافات الداخلية"، والتوقف عن مصادرة مصالح الأجيال، إلى جانب التصالح مع دول مجلس التعاون وإرسال تطمينات بشأن الحرص على أمن منطقة الجزيرة العربية ومصالحها.
ورأى أن ذلك يتطلب التخلص من النزعات العدائية والطائفية والسلالية وتجريم الأسلحة المنفلتة في الدستور والقانون، مؤكداً أن قوة اليمن تكمن في تاريخه وقدراته البشرية، وليس في "الأسلحة الطائشة"، معتبراً أن بلاده يمكن أن تكون إضافة بناءة لأمن واستقرار المنطقة وأحد أكبر المستفيدين من طفرتها الاقتصادية والتنموية.