آخر تحديث للموقع :
السبت - 04 أبريل 2026 - 03:36 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تعزية لـ”حيدرة حلبوب” في وفاة المغفور لها بإذن الله (والدته)
محافظ أبين يطمئن على صحة الاستاذ حسين دحه الميسري عقب محاولة اغتياله
الإعلان عن صرف مكافآت مالية كبيرة وقطع أراضٍ لمنتسبي وشهداء أحد ألوية العمالقة
في لفتة وفاء.. أبناء الخديرة يحيون أربعينية الفقيد جمال موسى بمباراة كروية في عدن
تعرف على أسماء محطات الغاز العاملة في الشيخ عثمان ابتداءً من اليوم السبت
ارتفاع مؤشرات الاسهم اليابانية
انخفاض احتياطي النقد الأجنبي في كوريا
محافظ البنك المركزي: بيان صندوق النقد الدولي يعكس عودة التفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي
إغلاق الطريق بين حضرموت والمهرة يعطل الوقود والإمدادات الأساسية
استئناف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في اليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بطء ضربات القلب.. اضطراب صامت قد يُخفي مخاطر صحية
منوعات
الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 03:49 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
قد لا يُثير بطء ضربات القلب دائمًا قلقًا فوريًا، ولكنه يُشير لدى الكثيرين إلى اضطراب كامن في نظم القلب يُعرف باسم بطء القلب، يُعرَّف بطء القلب بأنه معدل ضربات القلب أثناء الراحة أقل من 60 نبضة في الدقيقة، وغالبًا ما يبقى دون تشخيص لأن أعراضه خفيفة أو متقطعة أو تُشخَّص خطأً على أنها إرهاق عادي أو علامات للشيخوخة، يُبرز هذا "التباطؤ الصامت" أهمية تعلم كيفية فهم نظم القلب قبل أن يبدأ هذا الاضطراب بالتأثير على الحياة اليومية، وفقا لموقع تايمز ناو.
فهم بطء القلب.. متى لا يكون الأبطأ هو الأفضل؟
يُتحكم في إيقاع القلب بواسطة منظم ضرباته الطبيعي، العقدة الجيبية الأذينية، التي تُرسل إشارات كهربائية للحفاظ على انتظام ضربات القلب. ووفقًا للدكتور أنجان سيوتيا، مدير قسم أمراض القلب في مستشفى بي إم بيرلا بالهند، فإن بطء ضربات القلب المزمن ليس أمرًا جيدًا ويتطلب عناية طبية.
وأضاف: "عندما تضعف هذه الإشارات أو تتأخر أو تصبح غير منتظمة، يتباطأ القلب وفي حين أن انخفاض معدل ضربات القلب قد يكون طبيعيًا لدى الرياضيين المدربين تدريبًا جيدًا أو أثناء النوم، فإن بطء القلب المستمر، وخاصةً إذا كان مصحوبًا بأعراض، يتطلب عناية طبية".
في حالة بطء القلب، قد لا يضخ القلب كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم. ويمكن أن يؤثر هذا الانخفاض في الدورة الدموية على الأعضاء الحيوية، وخاصة الدماغ، مما يؤدي إلى أعراض غالباً ما يتم تجاهلها باعتبارها مشاكل غير قلبية.
أعراض بطء القلب التي قد تغفل عنها بسهولة
بحسب الدكتور سيوتيا، فإنّ من أسباب عدم تشخيص بطء القلب في أغلب الأحيان، تشابه أعراضه مع أعراض حالات مرضية شائعة وأقل خطورة.
ويُعدّ التعب والضعف المستمران من أكثر الشكاوى شيوعاً.
يعزو العديد من المرضى ذلك إلى التوتر أو قلة النوم أو ضغط العمل، دون إدراكهم أن معدل ضربات القلب قد يكون السبب الكامن وراء ذلك .
يحدث الدوار أو الدوخة أو التشوش الذهني عندما يكون تدفق الدم إلى الدماغ غير كافٍ.
في الحالات الأكثر حدة، قد يعاني المرضى من نوبات إغماء أو شبه إغماء، وهي غالباً أولى العلامات التي تستدعي التقييم الطبي.
كما قد يحدث ضيق في التنفس، خاصة أثناء النشاط البدني الخفيف، وعدم راحة في الصدر، مما يشير إلى أن القلب يبذل جهداً كبيراً لتلبية احتياجات الجسم.
من المهم الإشارة إلى أن ليس كل الأفراد المصابين ببطء القلب يعانون من أعراض. وهذا يجعل الفحوصات الصحية المنتظمة ومراقبة نظم القلب مهمة بشكل خاص لكبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.
من هم المعرضون للخطر؟
يُصيب تباطؤ ضربات القلب الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن، وخاصةً من تجاوزوا 65 عامًا.
ويُعدّ التآكل المرتبط بالعمر للنظام الكهربائي للقلب عاملًا رئيسيًا في ذلك. وتشمل عوامل الخطر الأخرى ما يلي:
أمراض القلب الموجودة
السكري
ارتفاع ضغط الدم أو فرط ضغط الدم
غدة درقيةالاضطرابات
اختلال توازن المعادن
نوبات قلبية سابقة
قد تُبطئ بعض الأدوية معدل ضربات القلب. في بعض الحالات، قد يكون بطء القلب خلقيًا أو قد يحدث بعد الإصابة بعدوى أو الخضوع لإجراءات قلبية.
العلاج ودور أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية
يعتمد علاج هذه الحالة في الغالب على سببها وشدتها. يمكن السيطرة على بطء القلب الخفيف أو المؤقت بمعالجة المشكلات الكامنة، مثل تعديل الأدوية أو اختلال التوازن الأيضي. أما في حالة بطء القلب المصحوب بأعراض أو المستمر، فيبقى العلاج بجهاز تنظيم ضربات القلب هو المعيار العلاجي.
أحدثت التطورات في مجال تنظيم ضربات القلب نقلة نوعية في رعاية المرضى.
فإلى جانب أجهزة تنظيم ضربات القلب التقليدية، توفر أجهزة تنظيم ضربات القلب اللاسلكية خيارًا طفيف التوغل.
تُزرع هذه الأجهزة مباشرة في القلب دون أسلاك أو جيوب جراحية، مما يقلل من خطر العدوى، ويحسن راحة المريض، ويسمح بالتعافي بشكل أسرع، وهو أمر مفيد بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من صعوبة الوصول إلى الأوردة أو ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.
يساعد التشخيص والتدخل في الوقت المناسب على استعادة الإيقاع الطبيعي للقلب، وتحسين مستويات الطاقة، وتمكين المرضى من عيش حياة نشطة ومستقلة.