أخبار محلية

الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 05:09 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/المصدر اونلاين

شهدت مدينة الضالع، صباح الاثنين، تظاهرة شارك فيها مئات من مؤيدي المجلس الانتقالي "المنحل"، للمطالبة بالانفصال وعودة عيدروس الزبيدي، وتأييد ما سُمّي بـ"الإعلان الدستوري"، في أول تجمع بالمحافظة مسقط رأس الزبيدي الذي غادر البلاد مطلع يناير الماضي إلى الإمارات.

وجاب المشاركون عدداً من شوارع المدينة، رافعين أعلام الجنوب ومرددين هتافات تدعو إلى الانفصال، فيما أكد بيان ختامي ألقاه المنظمون أن "الضالع كانت ولا تزال تمثل عمقاً استراتيجياً ونضالياً"، معتبراً التظاهرة "رسالة واضحة لكل الأطراف بضرورة احترام إرادتهم وتوفير مقومات الحياة ورفض الوصاية والاحتلال "، حسب وصفهم.

وتأتي هذه التظاهرة ضمن سلسلة فعاليات ينظمها المجلس الانتقالي كل أسبوع في محافظة من المحافظات التي كانت خاضعة لسيطرته، رغم قرار حلّه الصادر في 9 يناير الماضي.

وقالت مصادر محلية إن التحشيد للتظاهرة في الضالع بدأ قبل أيام عبر مكاتب أمنية وإدارية في السلطة المحلية، مشيرةً إلى تعطيل الدراسة في عدد من المدارس وإلزام طلاب ومعلمين بالمشاركة، إلى جانب حشد من المواطنين وموظفين إداريين وأمنيين وعسكريين من مديريات الضالع والحصين والأزارق وقعطبة وجحاف والشعيب.

وأضافت المصادر أن اللجنة المنظمة للتظاهرة وزعت مبالغ مالية تحت مسميات بدل مواصلات وتكاليف مشتقات نفطية ومصاريف حضور.

وبحسب المصادر، فقد استمرت التظاهرة نحو ثلاث ساعات دون تسجيل أعمال شغب، خلافاً لتحركات سابقة شهدتها محافظات أخرى، بينها شبوة وحضرموت، مؤكدةً أن مستوى المشاركة جاء دون التوقعات في محافظة تُعد من أبرز معاقل المجلس، ما أثار تساؤلات بين بعض المشاركين حول تراجع الزخم الشعبي.

وتُعد هذه أول تظاهرة في الضالع وهي مسقط رئيس المجلس الانتقالي المنحل منذ مغادرة الزبيدي إلى الإمارات واختفائه عن المشهد السياسي طيلة الأسابيع الماضية.