آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية والتعليم (العبّادي) يناقش مع مدير عام مديرية البريقة أوضاع القطاع التعليمي والمشاريع التربوية بالمديرية
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أين يقف ميزان العدالة في قضية بلال الذي اصطدم بجناح طائرة اليمنية؟
اخبار وتقارير
الخميس - 19 فبراير 2026 - الساعة 03:16 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
تتصاعد التساؤلات حول عدالة الحكم القضائي الصادر بحق الموظف بلال داؤود مصطفى، على خلفية حادث اصطدام جناح طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية داخل مطار عدن الدولي.
ووقع الحادث يوم الأحد 23 يونيو 2025 أثناء عملية مناولة أرضية لطائرة من طراز Airbus A320، دون تسجيل أي إصابات بين الركاب.
وفي 16 فبراير 2026، أصدرت محكمة الأموال العامة في عدن حكمًا ابتدائيًا قضى بإلزام بلال بدفع 200 مليون ريال يمني، وسجنه لمدة سنة كاملة، مع تثبيت فصله من وظيفته، على أن يبقى الحكم قابلاً للاستئناف.
وعلق الناشط السياسي وليد التميمي على الحكم قائلاً: "بلال موظف في مطار عدن منذ 14 سنة، ضمن طاقم شركة اليمنية، متهم بارتكاب خطأ أدى إلى صدم جناح طائرة اليمنية". وأضاف: "رُفعت عليه قضايا حُكمت بدفعه أكثر من 700 ألف دولار لإصلاح الجناح وتأخير الرحلة وجبر سمعة الشركة، إضافة إلى 50 مليون ريال أتعاب محاميه في قضية يُفترض أنها محسومة سلفًا وليست بحاجة للاستعانة بالمحقق كونان أو جيمس بوند".
وتابع التميمي مستغربًا: "أنا حتى الآن مش مستوعب حجم المبالغ في الحكم هذا وهو الحمد لله ما تسبب في أذى أي راكب. كيف لو كان واحد منهم قُتل في الحادث، لا قدر الله، إيش بيحكموا على بلال؟ دفع مليون دولار والإعدام فورًا؟".
وأضاف أن هناك من يحاول استغلال القضية ماليًا، مشيرًا إلى أن "بغوها فرصة تعويض خسائرهم من الملايين من قيمة التذاكر، التي تُورد لحساب صندوق السياحة، ومنها إلى جيب معمر الإرياني".
ولفت أيضًا إلى ازدواجية المعايير، قائلاً: "الطيارين الذين هربوا أربع طائرات للحوثي ودُمرت في مطار صنعاء، يستلمون رواتبهم شهريًا مع الإضافي والمكافآت والأوفر تايم".
وتفتح القضية النقاش حول مدى تناسب العقوبة المالية والجنائية مع حجم الخطأ، خاصة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية. ومع انتظار نتائج الاستئناف، يبقى السؤال مطروحًا: هل يعكس الحكم ميزان العدالة وفق المعايير القانونية والمهنية، أم أنه يثير الحاجة لمراجعة أعمق لإجراءات العقاب والتعويض؟