آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية والتعليم (العبّادي) يناقش مع مدير عام مديرية البريقة أوضاع القطاع التعليمي والمشاريع التربوية بالمديرية
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
يحيى علاو.. صوت رمضان الذي لا ننساه
أخبار محلية
الثلاثاء - 24 فبراير 2026 - الساعة 10:19 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
تمر السنوات، وتتبدل الوجوه على شاشات التلفزة، ويبقى اسم الإعلامي الراحل يحيى علاو رقماً صعباً في معادلة الإبداع، وعلامة فارقة في تاريخ الإعلام اليمني والعربي. لم يكن مجرد مقدم برامج ناجح، بل كان ظاهرة إنسانية وثقافية استعصت على التقليد، لأن "الأصل لا يُقلد"، ولأن بساطته كانت تنبع من روحٍ تشبعت بحب الأرض والإنسان.
لم يكن تميز يحيى علاو وليد الصدفة، بل كان ثمرة اجتهادٍ بدأ منذ الطفولة. فقد كان الراحل مثالاً للمجدّ المثابر، حيث توج مسيرته التعليمية بنيله المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة عام 1978م.
هذا التفوق لم يتوقف عند مدرجات الدراسة، بل استمر في حياته الجامعية والتدريبية، ليصبح واحداً من أبرز الكوادر المهنية في مجال الإذاعة والتلفزيون، مسجلاً حضوراً استثنائياً استند إلى ثقافة واسعة وفصاحة لسان نادرة.
لغة الروح.. مفتاح القلوب بلا استئذان
ما جعل "علاو" يقتحم الأرواح بلا استئذان هو امتلاكه لـ "لغة الروح" التي كانت تسبق فصاحته وثقافته. نشأ في بيئة زرعت فيه الانحياز للبسطاء، فكان قريباً من آلامهم وآمالهم. لم يكن يرى في عمله الإعلامي مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية؛ فكان يتعمد زرع الفرحة في قلب كل فقير يقابله، ويكافح بصدق ليخرج كل بسيط بجائزة، وكأن فرحته الشخصية لا تكتمل إلا برؤية الابتسامة على وجوه المتعبين في قرى ومدن اليمن.
تجسدت في شخصية يحيى علاو ملامح الهوية اليمنية بكل تفاصيلها؛ اعتز بدينه، وحمل في قلبه حباً عميقاً للقرآن الكريم ومعانيه، وكان فخوراً بثقافته وتراث بلاده. جاب الجبال والوديان، ونقل للعالم جمال اليمن بخضرتها وشموخها، مما جعل منه شخصية متفردة تجتمع فيها الأبعاد المهنية، الثقافية، الإنسانية، والوطنية في آن واحد
رغم رحيله عن دنيانا، إلا أن عمله لم ينقطع؛ فما زال حياً في ذاكرة الأجيال، وما زالت صورته وهو يصافح البسطاء محفورة في الوجدان. لعل "الجائزة الكبرى" التي منحها الله له هي هذا الإجماع الشعبي على حبه، والترحم المستمر عليه في كل وقت وحين.
لقد غادر يحيى علاو جسداً، لكنه بقي مدرسة في التواضع والمهنية، تذكرنا دائماً بأن الفن والإعلام رسالة أخلاقية قبل كل شيء.
"اللهم تغشاه بواسع رحمتك، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة."
الحدث اليمني