آخر تحديث للموقع :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 01:34 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزير الداخلية يشيد بإنجاز الأجهزة الأمنية بحضرموت في ضبط المتورطين باغتيال الصحفي محمد عيضة
إصابة 4 مواطنين وتضرر 23 مسكناً جراء حريق في مخيم الوحدة للنازحين بمأرب
محافظ أبين يضع حجر الأساس لعدد من المشاريع في رصد وسرار يافع
قيادة درع الوطن تُصدر تشكل لجنة التظلمات وتعتمد استمارة موحدة لتقديمها
رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم يرحب بقرار رئيس "فيفا" سحب مقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز"
أين تذهب قواطر الغاز؟.. ومن يقف خلف استنزاف غاز عدن وإذلال المواطنين؟
الميسري: "الحوار الجنوبي" ضرورة وطنية ولا مكان للإقصاء أو التهميش
تدشين الاختبارات الوزارية لطلاب التعليم التقني والمهني في مأرب
أمنية حضرموت تعلن نتائج التحقيقات في اغتيال الصحفي محمد عيضة وتضبط المتهمين الرئيسيين
قيادة القوات الخاصة بأبين تنعى استشهاد أربعة من أبطال اللواء الثاني دعم وإسناد
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
جريح في معركة تحرير عدن يكشف معاناته مع البطالة ويطالب بحقه في الإحلال الوظيفي
مجتمع مدني
الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 05:12 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
تحت عنوان "أوسمة على وجوهنا.. وعار على ضمائركم"، فجّر الجريح محمد خليل أحمد إبراهيم، أحد أبطال معركة تحرير العاصمة عدن، موجة من التفاعل والغضب الشعبي عقب كشفه عن معاناة مريرة يواجهها في البحث عن فرصة عمل، مؤكداً أن إصابته التي فدا بها الوطن باتت اليوم العائق الأول أمام توظيفه في مجتمع وصفه بـ "الزائف".
إصابة فخر.. وواقع مؤلم
يروي خليل، الذي أُصيب بمقذوف صاروخي في فكه السفلي أثناء الدفاع عن عدن، رحلة كفاحه التي بدأت بالعمليات الجراحية المعقدة ولم تنتهِ بنيله دبلوم الجرافيك وشهادة (ICDL).
وأوضح في مقال نشره على صفحته في "فيسبوك" أنه لم يستسلم للإصابة، بل قرر التسلح بالعلم والمؤهلات لبناء حياته من جديد، إلا أنه اصطدم بواقع يقدس المظاهر على حساب التضحيات والكفاءة.
الرفض بسبب "الملامح"
وفي تفاصيل صادمة، كشف الجريح محمد خليل أن جميع الأبواب التي طرقها في القطاع الخاص، من شركات تصميم ومكاتب سفريات ومحلات تجارية، واجهته بالرفض، مؤكدًا أن السبب لم يكن نقصاً في الخبرة، بل لأن ملامح وجهه المتأثرة بالإصابة اعتبرت "غير لائقة" من وجهة نظر أرباب العمل، معبراً عن اعتزازه بتلك الإصابة التي وصفها بأنها "وسام منحوت على وجهه لا يستبدله بكنوز الدنيا".
خذلان عسكري ومعاناة مادية
ولم تقتصر المعاناة على القطاع الخاص، بل امتدت لتشمل المؤسسات العسكرية؛ حيث أشار خليل إلى رفض ملفه في الوحدات التي تتقاضى مرتباتها بالريال السعودي بحجة أنه "جريح".
وأوضح بمرارة أن دخله الحالي لا يتجاوز 58 ألف ريال يمني، وهو مبلغ زهيد لا يكفي لسد احتياجاته الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
مطالب بالحق القانوني
واختتم خليل مقاله بمناشدة الجهات المعنية لتمكينه من حقه القانوني في "الإحلال الوظيفي" مكان والده المتوفى، الذي كان يعمل مشرفاً في ميناء المعلا.
وأكد أنه لا يطلب صدقة من أحد، بل يبحث عن فرصة عمل شريفة تمكنه من إعالة أسرته بكرامة، متسائلاً بأسى عن مصير الجرحى المقعدين إذا كان هو، رغم قدرته على العطاء، يُواجه بهذا الجحود والنفاق المجتمعي.