آخر تحديث للموقع :
الأحد - 17 مايو 2026 - 03:59 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
يؤثر على الجهاز المناعي.. التهاب المفاصل الروماتويدي أعراضه وطرق علاجه
ماذا يحدث لجسمك عن تناول عصير البنجر في الصباح؟
6 عادات يومية خاطئة قد تسبب تقلبات في سكر الدم ليلًا
6 علامات لضعف صحة الأمعاء.. ونصائح بسيطة للعلاج
الإعلان عن الفرق الفائزة في مختبر الابتكار الاجتماعي "الاقتصاد الأزرق" بعدن
راسينج سانتاندير يعود إلى الدوري الإسباني بعد غياب 14 عاما
مانويل نوير يعود لحراسة ألمانيا أساسيا فى كأس العالم 2026
مانشستر يونايتد يستضيف نوتينجهام فى الدوري الإنجليزي
جامعة إقليم سبأ تمنح الباحث عقيل معوضه درجة الماجستير في علوم الحاسوب
تواصل برنامج “تمكين الشباب” في عدن لليوم العاشر بمحور إعداد وإدارة المشاريع
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بعد أمر قهري بحقه… رئيس انتقالي شبوة يكشف ضغوطًا مورست لإجباره على السفر إلى الرياض
أخبار محلية
الأحد - 08 مارس 2026 - الساعة 12:06 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/شبوة
كشف الشيخ لحمر علي بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي المُعلن حله في محافظة شبوة، تفاصيل ما وصفها بضغوط واتصالات استمرت قرابة شهرين، هدفت إلى إقناعه بالسفر إلى الرياض، وذلك في بلاغ وجّهه إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، أوضح فيه ملابسات ما سبق صدور الأمر القهري بحقه بتاريخ 3 مارس 2026.
وقال بن لسود إن «العنوان الحقيقي لهذا الأمر ليس ما ورد في نصه، بل ما سبقه من ضغوط واتصالات ومحاولات متكررة استمرت قرابة شهرين، هدفت جميعها إلى إقناعي بالسفر إلى الرياض».
وأوضح أن تلك الفترة شهدت توالي الوساطات والاتصالات، وطرح عدة عروض وضمانات ومغريات، شملت ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو في شبوة، في محاولة لإقناعه بالقبول.
وأضاف أن تسويات أخرى عُرضت عليه لاحقًا، من بينها التزام الصمت والبقاء في منزله مقابل بعض المغريات، أو مغادرة البلاد إلى الخارج، مؤكدًا أنه رفض جميع تلك العروض «رفضًا قاطعًا» لعدم اقتناعه بها وتمسكه بموقفه.
وأشار إلى أنه بعد فشل تلك المحاولات أبلغه بعض الوسطاء بإمكانية تعرضه لإجراءات أمنية، لافتًا إلى أن رده كان واضحًا بقوله: «لا يقطع الرأس إلا من ركبة».
وأكد بن لسود أنه وضع هذه الحقائق أمام الرأي العام الجنوبي حتى يكون الجميع على بينة من حقيقة ما جرى، وحتى لا يتم تفسير القرار الصادر بحقه بعيدًا عن سياقه الحقيقي، مختتمًا بلاغه بالقول: «والله على ما نقول شهيد».