آخر تحديث للموقع :
السبت - 14 مارس 2026 - 06:07 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الأردن والإمارات يعلنان اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية
محافظو محافظات لحج وابين والضالع يؤدون اليمين الدستورية امام رئيس مجلس القيادة الرئاسي
التحالف ينسحب.. ويسلّم قاعدة عسكرية للجيش السوري
محمد حيدره: الشهيد محمد أمزربة رمز من رموز بطولة خور مكسر
جبهة اليمن.. هل يضرب الحوثيون أهدافا إسرائيلية وأمريكية نصرة لطهران؟
أسعار صرف العملات الأجنبية في عدن و صنعاء
التريث الاستراتيجي: متى سوف يتدخل الحوثي؟
قتيلان في عُمان إثر هجوم بمسيرات إيرانية .. وسقوط شظايا وسط دبي
مقتل 4 جنود أميركيين بحادث تحطم طائرة غرب العراق
ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة الأسبوع المقبل
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
جبهة اليمن.. هل يضرب الحوثيون أهدافا إسرائيلية وأمريكية نصرة لطهران؟
اخبار وتقارير
السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 03:32 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن المنظومة الأمنية رصدت تحركات لمنصات إطلاق في الأراضي اليمنية، ويأتي ذلك أعقاب إعلان زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، مساء الخميس الماضي، جاهزية جماعته للتعامل مع التطورات المرتبطة بالحرب على إيران.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية، مساء أمس السبت، إن قوات الاحتلال رصدت خلال الساعات الأخيرة تحركات لمنصات إطلاق في الأراضي اليمنية، مرجحة أنها تعود إلى الحوثيين، مما أثار التأهب خشية إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، بحسب وكالة الأناضول.
وتتزايد التساؤلات حول احتمالية تدخل الحوثيين لمساعدة إيران في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأمريكي، وتداعيات ذلك بعد أن لوحوا أكثر من مرة بإمكانية انخراطها في الصراع.
وأمس الجمعة، أكدت جماعة أنصار الله في اليمن، عقب مظاهرة نفذتها في صنعاء شارك فيها آلاف اليمنيين تضامنا مع إيران، أن اليمن يقف مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي.
ويأتي ذلك عقب تأكيد زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي، في كلمة بثتها قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين، الوقوف إلى جانب إيران في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي، معلنا جاهزية جماعته للتعامل مع التطورات المرتبطة بهذه الحرب.
وقال الحوثي "أيدينا على الزناد وسنتحرك عسكريا في أي لحظة تقتضيها تطورات المنطقة". وأضاف في معرض حديثه "نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الإيراني المسلم والجمهورية الإسلامية في إيران، ونؤكد جهوزيتنا لكل التطورات في هذه المعركة".
حسابات الربح والخسارة
وتعليقا على التطورات، يرى الباحث اليمني عبد السلام قائد أن احتمالية تدخل الحوثي إلى جانب إيران في مواجهة عسكرية ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة تبقى مرتبطة بحسابات الربح والخسارة لدى الجماعة.
وفي تصريحات للأناضول، يعتبر عبد السلام قائد أن الحوثيين استخدموا القضية الفلسطينية سابقا كوسيلة لتعزيز شرعيتهم في الداخل، لكن الدخول بمواجهة عسكرية مباشرة لصالح إيران لن يحقق لهم مكاسب حقيقية، بل قد يجر عليهم خسائر كبيرة.
ويقدّر بأن أي تدخل محتمل من جانب الحوثيين سيكون على الأرجح رمزيا أو محدودا بهدف رفع الحرج أو إسقاط واجب وليس انخراطا في معركة واسعة، لأن طبيعة الحرب بين دول تمتلك جيوشا نظامية وطائرات وصواريخ متطورة تتجاوز قدرات الحوثيين.
أما الباحث في الشؤون العسكرية وجماعة الحوثي، عدنان الجبرني، فيرى أن الحوثيين مستعدون وجاهزون من ناحية بنك الأهداف، إلا أن زمن تدخلهم مرهون بتقديرات المحور الإيراني.
ويضيف الجبرني إذا استمرت الحرب بنفس المسار الحالي، فلا أعتقد أن الحوثيين سيتدخلون إلا في حال طال أمد الحرب ورغبت إيران في رفع التكلفة إلى مستوى أعلى.
ويتوقع أنه إذا تدخل الحوثيون فإن تحركهم سيشمل عمليات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وضرب أهداف في إسرائيل، واستهداف قواعد عسكرية أمريكية في دول المنطقة.
مواجهات عسكرية سابقة
وسبق أن دخلت جماعة الحوثي بمواجهة عسكرية مع إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى أكتوبر 2025، وشنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة نصرة لغزة التي تعرضت لإبادة جماعية.
فيما شنت تل أبيب عدة هجمات ضد مواقع حيوية خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، أدت إحداها إلى مقتل رئيس حكومة الجماعة أحمد الرهوي و9 من وزرائه، بينما دمرت هجمات أخرى موانئ ومطارات حيوية.
وخلال عامي 2024 و2025 شنت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة غارات على مناطق ومواقع للحوثيين، ردا على هجمات الحوثيين ضد سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، تقول الأخيرة إنها متجهة إلى موانئ إسرائيل.
ومنذ 28 فبراير/شباط 2026 تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.