آخر تحديث للموقع :
الخميس - 19 مارس 2026 - 07:02 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجمعة أول أيام عيد الفطر في السعودية ودول أخرى
إسرائيل تؤكد مقتل وزير الاستخبارات الإيراني.. وتتوعد "لا حصانة لأحد"
نصائح لجعل الوقود يدوم أكثر في سيارتك مع إرتفاع الأسعار
حقائق عن معارك تحرير عدن.. متى شارك الزبيدي وشلال؟ وما موقف هاني بن بريك؟
تحذير من ارتياد ساحل كورنيش الشيخ عبدالله بزنجبار خلال إجازة العيد
لغز "الخزائن المغلقة" في عدن.. هل يخنق البنك المركزي السوق بـ "أوامر خارجية"؟
الصيام المتقطع والكيتو.. أيهما أفضل لخسارة الوزن؟
إسرائيل قتلت وصية المرشد.. تاريخ حافل لعلي لارجاني
صدمتها سيارة مسرعة.. وفاة فنانة مصرية بعد غيبوبة لمدة 40 يوماً
الحرس الثوري يقر بمقتل قائد الباسيج غلام رضا سليماني
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
إسرائيل قتلت وصية المرشد.. تاريخ حافل لعلي لارجاني
عربية وعالمية
الخميس - 19 مارس 2026 - الساعة 03:42 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد الباسيج غلام رضا سليماني، الليلة الماضية.
ينتمي علي لاريجاني، البالغ من العمر 67 عاما، إلى عائلة دينية مرموقة، وقد خدم في الحرس الثوري لسنوات عديدة قبل دخوله معترك السياسة.
وكان والده آية الله، وكان حماه، مرتضى مطهري، أحد منظري الثورة واليد اليمنى لروح الله الخميني، مؤسس إيران، فيما شغل شقيقه، صادق لاريجاني، منصب رئيس السلطة القضائية لعقد من الزمن.
كما عدّ أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذا في البنية السياسية والأمنية لإيران، خصوصا وأنه يملك تاريخا حافلا في قيادة الحرس الثوري، بعدما شغل منصب رئيس أركان الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية.
لكن في أواخر التسعينيات، تورط الأخوان لاريجاني في قضايا فساد، شملت الاستيلاء على الأراضي، والرشوة، وحيازة ٦٣ حسابا مصرفيا شخصيا بقيمة مليارات التومان.
رغم ذلك، عيّن وزيرا للثقافة والإرشاد الإسلامي (من 1992 إلى 2003)، ثم استلم رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون (من 1993 إلى 2004).
بعدها انتخب بين عامي 2005 و2007، أي مع بداية حكومة محمود أحمدي نجاد، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وتولى مسؤولية الملف النووي الإيراني، إلا أنه استقال لاحقا من هذا المنصب بسبب خلافٍ مع نجاد، ثم عاد إليه في 5 أغسطس/آب 2025.
أيضا استلم علي لاريجاني (من 2008 إلى 2020) رئاسة البرلمان، وكان في أوقات مختلفة يقود المفاوضات النووية مع القوى العالمية، كما كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2015.
كما كُلِّف لاريجاني عام 2021، بمهمة التفاوض على اتفاقية استراتيجية مدتها 25 عاما مع الصين، بقيمة مليارات الدولارات.
وقد حاول علي لاريجاني الترشح للرئاسة مرتين، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحه.
إلى أن اضطلع عقب مقتل المرشد علي خامنئي، بدورٍ محوري في تحديد وتنفيذ سياسات طهران الأمنية والاستراتيجية بصفته أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وصية المرشد
يذكر أن مسؤولين إيرانيين كبار، كانوا أكدوا أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كلف قبل مقتله، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، أحد أبرز رجاله الموثوقين بهم، بإدارة شؤون البلاد في حال اغتياله وابنه مجتبى، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي.
وأوضح 6 مسؤولين إيرانيين كبار و3 أعضاء في الحرس الثوري ودبلوماسيين سابقين حينها، أن لاريجاني تولى عملياً إدارة الملفات السياسية والأمنية الحساسة منذ أوائل يناير/كانون الثاني الفائت، عند بدء الاحتجاجات في البلاد، والتهديدات الأميركية.
كما ذكرت الصحيفة أن لاريجاني (67 عاماً)، السياسي المخضرم والقائد السابق في الحرس الثوري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي حالياً، قد تولى إدارة شؤون البلاد فعلياً.
ولفت المسؤولون الستة وأعضاء الحرس إلى أن خامنئي كان أوصى بإصداره توجيهات صارمة للاريجاني وعدد محدود من المقربين السياسيين والعسكريين، بضمان بقاء "الجمهورية الإسلامية" أمام أية ضربات أميركية أو إسرائيلية.