آخر تحديث للموقع :
السبت - 21 مارس 2026 - 09:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بامسلم يطالب رئيس الوزراء بتفعيل الأداء الحكومي ويشيد بتحركات وزير الكهرباء
عاجل / قرارات رئيس مجلس القيادة بتعيين قائد عام ورئيس لاركان قوات درع الوطن
بايرن ميونخ يضرب يونيون برلين 4-0 ويعزز صدارة ترتيب الدوري الألماني
رافينيا يرفض الرحيل عن برشلونة بعد كأس العالم 2026
يويفا يعتمد تأهل صاحب المركز السابع بالدورى الإنجليزى لدورى أبطال أوروبا 2027
تطوير اختبار دم يساعد فى تشخيص سرطان الغدد اللمفاوية لدى الأطفال
النسيان ليس دائماً شيخوخة… تحذير طبي: السكري قد يهدد الدماغ بصمت
في عيد الفطر .. نصائح لتجنب وعلاج الانتفاخ
5 علامات تحذيرية لارتفاع الكوليسترول الضار قد تلاحظها أثناء المشى
8 خطوات لتأمين حسابات التواصل الاجتماعي وطريقة تفعيل كل خطوة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
كارثة حقيقية: إيرادات الكهرباء تُنهب وتُحوّل لمحلات الصرافة بدل البنك المركزي
اخبار وتقارير
السبت - 21 مارس 2026 - الساعة 07:07 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كشف الكاتب الصحفي محمد المسبحي، عبر صفحته على فيسبوك عن واقع صادم يعيشه قطاع الكهرباء في بعض المحافظات الغنية بالموارد، مؤكدا أن هناك خللاً عميقا في الإدارة والالتزام.
وقال المسبحي إن بدلاً من توريد الإيرادات إلى الحساب الرسمي للمؤسسة العامة للكهرباء لضمان استمرارية الخدمة وتحسينها، تتجه بعض الجهات إلى حجب هذه الموارد أو تحويلها إلى قنوات غير رسمية، بل وصلت بعض الحالات إلى توريدها لمحلات صرافة خاصة.
وأضاف المسبحي أن هذا السلوك يمثل تقويضا مباشرا لأي فرصة للنهوض بالقطاع المنهك أصلاً، مشيراً إلى أن استمرار هذه الممارسات يحرم المواطنين من الحصول على الكهرباء بانتظام ويؤخر أي تحسن في الخدمات.
وأكد المسبحي أن الحل واضح، ويكمن في إعادة ضبط منظومة التحصيل والتوريد، وفرض رقابة صارمة لضمان توجيه كل ريال إلى مكانه الصحيح، مؤكدًا أن استمرار الفوضى المالية سيبقي الأزمة قائمة، ويظل المواطن الضحية الأولى.