آخر تحديث للموقع :
السبت - 21 مارس 2026 - 11:06 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
إيقاف العمل بالتسعيرة الجديدة للغاز وتوجيهات باستمرار السعر السابق
زيارة الرئيس السيسي للمملكة تلجم المتأيرنين والإخوان والتيار التجريحي
بامسلم يطالب رئيس الوزراء بتفعيل الأداء الحكومي ويشيد بتحركات وزير الكهرباء
عاجل / قرارات رئيس مجلس القيادة بتعيين قائد عام ورئيس لاركان قوات درع الوطن
بايرن ميونخ يضرب يونيون برلين 4-0 ويعزز صدارة ترتيب الدوري الألماني
رافينيا يرفض الرحيل عن برشلونة بعد كأس العالم 2026
يويفا يعتمد تأهل صاحب المركز السابع بالدورى الإنجليزى لدورى أبطال أوروبا 2027
تطوير اختبار دم يساعد فى تشخيص سرطان الغدد اللمفاوية لدى الأطفال
النسيان ليس دائماً شيخوخة… تحذير طبي: السكري قد يهدد الدماغ بصمت
في عيد الفطر .. نصائح لتجنب وعلاج الانتفاخ
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تطوير اختبار دم يساعد فى تشخيص سرطان الغدد اللمفاوية لدى الأطفال
منوعات
السبت - 21 مارس 2026 - الساعة 08:12 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
توصل باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية، وجامعة موهيمبيلي للعلوم الصحية والحليفة (MUHAS) في تنزانيا، إلى أن اختبار الخزعة السائلة طفيف التوغل يمكنه تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت، بسرعة ودقة خاصة للأطفال بالدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى، حيث غالباً ما تكون التأخيرات في الاختبارات التقليدية قاتلة.
ووفقا لموقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة Nature Medicine ، تكشف الخزعات السائلة عن كميات ضئيلة من الحمض النووي الذي تطلقه الخلايا السرطانية في الدم، وباستخدام عينة دم بسيطة، يستطيع العلماء تحديد التغيرات الجينية المميزة لسرطان الغدد الليمفاوية بيركيت، وتمييزها عن الحمض النووي للخلايا السليمة أو أنواع الأورام الأخرى.
مخاطر تأخر التشخيص
على الرغم من طبيعته العدوانية، يُمكن علاج سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت في أغلب الأحيان عند علاجه سريعًا، حيث تتجاوز نسبة الشفاء 90%، ويتوفر العلاج على نطاق واسع ومجانًا في معظم دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مع ذلك تتطلب الفحوصات التشخيصية الحالية خبرة متخصصة ومعدات مخبرية غالبًا ما تكون غير متوفرة في البيئات ذات الموارد المحدودة، ونتيجة لذلك يبقى معظم الأطفال إما دون تشخيص أو يتم تشخيصهم متأخرًا جدًا، في معظم أنحاء المنطقة، قد تنخفض نسبة الشفاء إلى أقل من 50%.
"هناك حاجة ماسة إلى أساليب تشخيصية جديدة عملية وفعالة في البيئات ذات الموارد المحدودة، حيث ينتشر سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت بكثرة"، هذا ما قالته آنا شو، أستاذة التشخيص الجزيئي في جامعة أكسفورد والباحثة الرئيسية في الدراسة، وأضافت: "هذا سرطان قابل للعلاج بنسبة كبيرة، ومع ذلك لا يتم تشخيص الكثير من الأطفال والشباب في الوقت المناسب، وباعتبارها طريقة دقيقة وغير جراحية، تتمتع اختبارات الخزعة السائلة بإمكانات هائلة لإحداث نقلة نوعية في التشخيص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وتحسين النتائج بشكل ملحوظ".
دقة التشخيص للمرض
طورت البروفيسورة شو وفريقها من جامعة أكسفورد، بالتعاون مع باحثين من جامعة موهاس في تنزانيا، والمختبر المركزي للصحة العامة في أوغندا، وأربعة مواقع دراسية في هذه البلدان، اختبار خزعة سائلة طفيف التوغل للكشف السريع والدقيق عن سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت، وويعد هذا أول مؤشر على إمكانية أن تلعب الخزعات السائلة دورًا هامًا في تشخيص أنواع أخرى من السرطان في أفريقيا جنوب الصحراء.
أظهر فحص الدم قدرةً عاليةً على التمييز بين سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت وغيره من الحالات، محققاً دقةً إجماليةً بلغت 98%، ومن بين 81 مريضاً تم تشخيص إصابتهم بسرطان الغدد الليمفاوية بيركيت بناءً على الفحص النسيجي، تم تشخيص 86.4% منهم بشكل صحيح عن طريق الخزعة السائلة.
والأهم من ذلك، أن فحص الدم قلل بشكل كبير من الوقت اللازم للوصول إلى التشخيص، فقد كان تشخيص الخزعة السائلة أسرع بمعدل 40.3 يومًا مقارنةً بتشخيص الخزعة النسيجية.
بالإضافة إلى سرطان الغدد الليمفاوية، يفتح هذا العمل آفاقاً جديدة لتطبيق تقنيات الجينوم والخزعة السائلة، لتعزيز تشخيص السرطان وتحسين النتائج على نطاق أوسع في جميع أنحاء المنطقة، ويؤكد هذا التعاون التزامنا بتطوير الابتكار، وتسريع التشخيص في الوقت المناسب، وتحسين فرص النجاة للأطفال والبالغين المصابين بالسرطان.