مقالات وآراء

الإثنين - 23 مارس 2026 - الساعة 07:16 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب_اللواء دكتور ناصر الفضلي

في آخر لقاء جمعني به، قبيل ساعات من عودته إلى العاصمة عدن، لم يكن حديثنا عادياً… بل كان حديث رجل يحمل همّ وطن، ويستشعر ثقل المسؤولية في أدق تفاصيلها.
عرفت الدكتور شايع عن قرب… فوجدت فيه الصدق الذي لا يتغير، والتواضع الذي لا يتصنع، والأخلاق التي تسبق كل منصب. رجل دولة بحق، ودبلوماسي مخضرم، يجمع بين الحكمة والحزم، وبين الرؤية والعمل.
لقد استلم تركة ثقيلة، وواقعاً معقداً أنهكته الحروب ومآسيها، ومع ذلك يمضي بثبات، يعمل ليل نهار من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، والسعي لتلبية احتياجات المواطن اليمني الذي عانى كثيراً.
اليوم، يمخر عباب الوطن بسفينة الحكومة، قائداً لها نحو برّ الأمان، مؤمناً بأن الغد سيكون أفضل، وبأن اليمن يستحق أن ينهض من جديد.
هو صديقي… وأفتخر بمعرفته، وأثق أن الإخلاص الذي يحمله في قلبه سيكون بوابة العبور نحو مستقبلٍ يليق بهذا الوطن وأهله.
حفظك الله وسدد خطاك، ووفقك لما فيه خير البلاد والعباد.

اللواء دكتور ناصرمحسن الفضلي