آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 03:04 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ماذا يحدث لجسمك عند تقليل تناول الكربوهيدرات؟
رسميًا .. هانز فليك أفضل مدرب فى الليجا خلال مارس بعد تألق برشلونة
نادي مارسيليا يتفق مع رئيسه على الرحيل
جريزمان ينهى اتفاقه للانتقال إلى الدوري الأمريكي
إنزو فيرنانديز يتحدث عن مفاوضات ريال مدريد
شاهد بالكرم لا بالصور.. ماذا فعل أهالي "أبين" مع مسافرين حاصرتهم السيول؟
حوادث السير تحصد حياة 74 شخصاً خلال شهر رمضان المبارك
تعرف على أسماء محطات الغاز العاملة في الشيخ عثمان ابتداءً من اليوم الثلاثاء
المهرة تشهد استقراراً في إمدادات الغاز وانسيابية في التوزيع وسط رقابة ميدانية فاعلة
حملات رقابية بدارسعد ترصد انضباط الأسواق وتؤكد الالتزام الكامل بالأسعار الرسمية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ماذا يحدث لجسمك عند تقليل تناول الكربوهيدرات؟
منوعات
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 03:04 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
تعتبر الكربوهيدرات هي أحد المغذيات الكبرى التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء الأنشطة اليومية، ويوضح تقرير موقع "Ndtv" ماذا يحدث لجسمك عند تقليل الكربوهيدرات.
إليك ما يحدث عند تناول الكربوهيدرات:
يبدأ الجهاز الهضمي بهضمها، ثم يمتصها مجرى الدم، حيث تتحول إلى جلوكوز أو سكر الدم، وبعد ذلك، يفرز الجسم الأنسولين الذي يوجه الجلوكوز إلى الخلايا لتوفير الطاقة، وفي حال وجود فائض من الجلوكوز، يخزنه الجسم في العضلات أو الكبد، وعند تراكم كميات كبيرة من الجلوكوز في هذه المناطق، يحوله الجسم إلى دهون، لذلك تؤثر كمية الكربوهيدرات التي تتناولها على مستويات سكر الدم، فتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات قد يرفع سكر الدم ويسبب تراكم الدهون.
مع أهمية مراقبة استهلاك الكربوهيدرات، إلا أن التوقف عنها تمامًا أو تقليلها بشكل كبير قد يؤثر على صحتك، إذ يُمكن أن يؤثر ذلك على كيفية إنتاج جسمك للطاقة واستخدامها.
تأثير تقليل الكربوهيدرات على صحة جسمك:
استنفاد الجليكوجين
يخزن الكبد والعضلات الكربوهيدرات على شكل جليكوجين، الذي يعمل كمخزون طاقة جاهز للاستخدام، كما يخزن الماء، بمعدل ثلاثة جرامات لكل جرام من الجليكوجين، وعند تقليل تناول الكربوهيدرات، يقل هذا المخزون خلال يوم أو يومين، مما يؤدي إلى فقدان سريع لوزن الماء في البداية، وقد يكون هذا محفزًا، ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى الجفاف إذا لم يُعالج، حيث يتخلص الجسم من الماء عن طريق البول، وتنخفض مستويات الطاقة بشكل حاد خلال هذه المرحلة لأن الجليكوجين يغذي الأنشطة عالية الكثافة، ولتخفيف ذلك، يُنصح بزيادة تناول الماء والملح في البداية، لأن الجسم لم يتكيف بعد مع مصادر الطاقة البديلة.
تنشيط الكيتوزية
بعد انخفاض مخزون الجليكوجين، يزيد الكبد من إنتاج الكيتونات من الأحماض الدهنية، ويدخل في حالة الكيتوزية في اليوم الثالث أو الرابع تقريبًا، وتصبح الكيتونات الوقود الأساسي لمعظم الأنسجة، بما في ذلك الدماغ، موفرة طاقة ثابتة دون تقلبات حادة في مستويات السكر في الدم، ويُحسن هذا التحول الأيضي حرق الدهون، مما يؤدي غالبًا إلى تقليل دهون البطن وتحسين القدرة على التحمل في أنشطة مثل المشي أو اليوجا.
ومع ذلك، تُسبب هذه المرحلة الانتقالية، المعروفة أيضًا باسم "أنفلونزا الكيتو"، أعراضًا شبيهة بأعراض الأنفلونزا، مثل التعب، والغثيان، واضطرابات النوم، حيث تُعيد الإنزيمات والهرمونات ضبط مستوياتها، كما يزداد تشوش الذهن في هذه المرحلة، مصحوبًا بتباطؤ في التفكير نتيجة عدم اكتمال التكيف مع الكيتونات.
تشوش الذهن
يستهلك الدماغ حوالي 20% من طاقتك اليومية، معظمها على شكل جلوكوز من الكربوهيدرات، ويؤثر تقليل الكربوهيدرات على هذه العملية في البداية، مما يؤدي إلى تشوش ذهني، مثل صعوبة في التركيز، النسيان، العصبية، وبطء في اتخاذ القرارات، وتبلغ هذه الأعراض ذروتها في الأسبوع الأول مع انخفاض مستويات الجلوكوز وتأخر الكيتونات، وقد تؤدي قلة النوم أو التوتر إلى تفاقمها، وقد تلاحظها النساء بشكل أكبر خلال التغيرات الهرمونية خلال فترة ما قبل الحيض.
ولكن بمجرد استقرار الحالة الكيتونية، وغالبًا بحلول الأسبوع الثاني، يتكيف الدماغ، ويستخدم الكيتونات بكفاءة لتحسين صفاء الذهن واستقرار المزاج.
استقرار مستويات السكر في الدم
تُسبب الكربوهيدرات ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى الأنسولين، مما يؤدي إلى تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون، وعند تقليل استهلاك الكربوهيدرات، ينخفض مستوى السكر في الدم، مما يُحسن حساسية الأنسولين، وهذا بدوره يُقلل من هرمونات الجوع، ويُخفف الالتهابات، ويُخفض من خطر الإصابة بداء السكرى أو متلازمة التمثيل الغذائي، كما تتلاشى الرغبة الشديدة في تناول الحلويات مع استقرار مستويات الجلوكوز، مما يمنع انخفاض الطاقة المفاجئ، ويُحسن المزاج والنوم.
خطر تشنجات العضلات
يؤدي نقص الجليكوجين أيضًا إلى فقدان الماء والإلكتروليتات، مما يُسبب اختلالات تُؤدي إلى تقلصات عضلية، أو ارتعاشات، أو تشنجات، خاصةً في الساقين ليلًا أو أثناء التمارين الرياضية، وتعتمد الأعصاب والعضلات على هذه الإلكتروليتات للانقباض والانبساط، ونقصها يُمكن أن يُعطل الإشارات، مما يزيد من التعب، لذلك احرص على تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والسبانخ والمكسرات، بالإضافة إلى مكملات المغنيسيوم.
التحولات الهرمونية
يساعد خفض مستويات الأنسولين الناتج عن تقليل الربوهيدرات، على تخفيف فرط الأندروجين في حالات مثل متلازمة تكيس المبايض، مما قد يُسهم في تنظيم الدورة الشهرية والحد من حب الشباب، ومع ذلك، قد يؤدي التخفيض المفاجئ في السعرات الحرارية إلى زيادة الكورتيزول، مما يُجهد الغدد الكظرية ويُعرض الشعر لخطر الترقق أو اضطرابات النوم.
كما قد يتباطأ عمل الغدة الدرقية للحفاظ على الطاقة، مما يُقلل من معدل الأيض بشكل طفيف، وقد يُلاحظ انخفاض في مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال إذا تم تخفيض السعرات الحرارية بشكل كبير.