آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - 11:04 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران بالقرب من باب المندب
شرطة الشيخ عثمان تفند شائعة حادثة اغتصاب وتكشف حقيقة ما تم تداوله
مبابي يهاجم الجهاز الطبي لريال مدريد: حصلت على تشخيص إصابتي في باريس
قطاع الكهرباء بين الأزمات والموارد المحدودة
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الدفاعي
هل يزيد فيتامين سي من خطر تكوين حصوات الكلى؟
أعراض تلف بطانة الأمعاء.. التعب ونقص الفيتامينات أبرزها
للنباتيين.. 5 أطعمة تحميك من نقص العناصر الغذائية
تراجع أسعار المستهلك في اليابان بنسبة 0.2 بالمائة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
من الانهيار إلى الصمود…
قطاع الكهرباء بين الأزمات والموارد المحدودة
مقالات وآراء
الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 08:41 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
في بلد تشتعل فيه الصراعات الداخلية وتنهار مؤسساته الحيوية جراء الفساد المالي والإداري، يبدو الحكم على نجاح وزير الكهرباء مهمة شبه مستحيلة. فالقطاع يعاني انهيار شبه كامل، ولم يعد مجرد شبكة لتوزيع الطاقة.وانما أصبح اختبار يومي للصمود والإدارة في ظل نقص الوقود والإيرادات والتمويل.
وزارة الكهرباء، تحت قيادة المهندس عدنان الكاف، تعمل في سياق معقد حيث تتشابك المشاكل الفنية مع القيود المالية والسياسية. المحطات القديمة تتطلب صيانة مستمرة باهظة التكلفة بينما تعاني خطوط النقل الكهربائية من أعطال متكررة. المواطنون يواجهون انقطاعات متكررة لكنها أخف مقارنة بالعام السابق.ما يعكس بعض التحسن رغم الظروف الصعبة.
وأي محاولة لتطوير القطاع تصطدم مباشرة بواقع النزاع السياسي والمحسوبيات حيث لا تورد بعض المحافظات الإيرادات، وتخلف الشركات المنفذة للمشاريع عن الالتزام الكامل بالمواعيد المحددة.
ورغم هذه التحديات، تظهر جهود الوزير نموذج للإدارة الواقعية في مواجهة الأزمة ومحاولاته لتخفيض ساعات الانقطاع خلال الصيف المقبل.ومتابعة مشاريع الطاقة الشمسية ووقود محطة بترومسيلة،وتكاليف صيانتها وضبط الإيرادات المالية للمؤسسة، كلها خطوات عملية توازي الإجراءات الفنية.
هذا النوع من القيادة يركز على الحلول الممكنة بدل الشعارات الكبرى ويعكس فهم عميق بأن تحسين قطاع كهرباء منهار بالكامل يحتاج إلى صبر وإصرار، خاصة وأن إنشاء محطات جديدة يتطلب أكثر من عامين لإتمامها.
والحقيقة الصعبة تكمن في أن نجاح أي وزير كهرباء في بلدنا يُقاس بقدرته على تخفيف معاناة المواطنين اليومية وضمان استمرارية الخدمة، حتى في ظل الانهيار الهيكلي. كل ساعة تشغيل إضافية، وكل محطة تتلقى الوقود اللازم، وكل خط كهربائي مستقر هو مؤشر حقيقي على جدية الإدارة وكفاءتها، أكثر من أي بيان صحفي أو وعد إعلامي.
فالدرس الذي يفرضه الواقع واضح: القيادة الحقيقية في قطاع كهرباء منهار تُقاس بقدرتها على إدارة الأزمات اليومية وتحويل الموارد المحدودة إلى نتائج ملموسة تحسن الواقع الفعلي للمواطنين، رغم كل القيود والصعوبات.