منوعات

الجمعة - 27 مارس 2026 - الساعة 10:04 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

نُشر أول تقرير عالمي علني لمنظمة الصحة العالمية حول حالة النزاع في الشرق الأوسط، ويغطي هذا التقرير الوضع الصحي والتحديثات التشغيلية لمنظمة الصحة العالمية من البلدان المتضررة في منطقتي شرق المتوسط وأوروبا التابعتين لمنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى أنشطة الاستجابة العالمية لمنظمة الصحة العالمية وأولوياتها.


التهديدات الصحية الحادة
وقالت المنظمة فى بيان لها إنه في جميع أنحاء المنطقة المتضررة، تقيّم منظمة الصحة العالمية المخاطر الصحية الرئيسية على أنها الصدمات والإصابات والإعاقة؛ واستمرار الوصول إلى الرعاية الصحية، وخاصة للأشخاص الذين نزحوا، بما في ذلك إدارة الأمراض غير المعدية، واحتمالية انتشار الأمراض في الملاجئ؛ والمخاطر المرتبطة بالضربات على محطات تحلية المياه مما يقلل من وصول الناس إلى المياه الآمنة؛ واحتمالية وقوع حادث كيميائي أو بيولوجي أو إشعاعي أو نووي (CBRN) مع عواقب صحية؛ والأمراض المرتبطة بالحرارة مع ارتفاع درجات الحرارة؛ والاضطرابات النفسية؛ وأمراض الجهاز التنفسي.

وأوضحت أنه إضافةً إلى الآثار الصحية المباشرة للنزاع، تثير الضربات الجوية على مرافق تخزين النفط ومصافي التكرير في إيران والبحرين والمملكة العربية السعودية مخاوف بشأن جودة الهواء.

قد يؤثر التلوث والتعرض البيئي الإقليمي الأوسع نطاقاً؛ ونقص الوقود على فاعلية النظم الصحية، فقد أدت الهجمات على الرعاية الصحية في دول متعددة إلى وفيات بين العاملين في مجال الصحة، ولها عواقب أوسع نطاقاً في الحد من الوصول إلى الرعاية على المدى القصير، وأحياناً على المدى الطويل، وذلك بحسب الحادث.

يمكن أن تؤدي الاضطرابات في سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف النقل والتقلبات في سوق الطاقة إلى آثار متتالية عبر سلاسل التوريد، وقد تحد من الوصول إلى الأدوية والإمدادات الأساسية.


رد منظمة الصحة العالمية
تعمل منظمة الصحة العالمية على التخفيف من هذه التهديدات حيثما أمكن ذلك، من خلال الاستجابة لطلبات الدعم من السلطات الصحية التي تتراوح بين التدريب والإمدادات، وتوسيع أنظمة مراقبة الأمراض للملاجئ، وتنسيق الشركاء الصحيين الآخرين، والإبلاغ عن الهجمات على الرعاية الصحية.

كمل تعمل منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركاء آخرين، على تخفيف الاضطرابات التي تطرأ على سلاسل الإمداد الطبي الإنساني، وتحديد طرق بديلة ومواقع إمداد لمواصلة تلبية الاحتياجات العالمية وتوصيل الإمدادات إلى حيث تشتد الحاجة إليها.