عربية وعالمية

الأحد - 29 مارس 2026 - الساعة 03:14 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

في اليوم الـ 29 للحرب بين إيران وإسرائيل وأميركا، كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها على المنشآت النووية الإيرانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن أكثر من 50 طائرة هاجمت منشآت برنامج إيران النووي في 3 مناطق.

كما أكد استهداف منشأة المياه الثقيلة في أراك، ومصنع مواد متفجرة مرتبط بتخصيب اليورانيوم في يزد.

فيما أفيد عن تعرض رصيف مجمع إنتاج الميثانول في بوشهر جنوب إيران، لهجوم بمقذوفين، وفق ما نقلت وكالة تسنيم. وأشارت إلى أن قصفاً أميركياً إسرائيلياً استهدف مجمعاً صناعياً في ميناء دير في محافظة بوشهر.

وأعلنت شركة الصلب في محافظة الأهواز بجنوب غرب البلاد، أن "إيقاف خطوط الإنتاج في المصنع" بعد تضرر وحدات إنتاج ومنشآت في ضربات أمس الجمعة، طالت مصنعا في الأهواز، ومصنعاً آخر يعود لشركة مباركه في أصفهان (وسط) وهما من الأكبر في إيران.

"سنضع الشروط"
في المقابل، توعدت القوات الإيرانية برد حاسم. وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد أبو الفضل شكارجي، أن "بلاده قوية ومنتصرة في الميدان"، وفق زعمه.

كما شددت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني على أن أي هجوم على جزيرة خارك سيقابل برد موجع.

انخراط الحوثي في الحرب
بالتزامن، أعلن الحوثيون المدعومون من إيران شنّ أول هجوم لهم على إسرائيل منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي. وأكد المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان مصور أن "العمليات سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد في وقت سابق رصد صاروخ أطلق من اليمن، وذلك بعد ساعات من تأكيد الحوثيين أنهم سيدخلون الحرب في حال تواصلت الهجمات على إيران.

فيما كشف ضابط إسرائيلي رفيع أن سلاح الجو الإسرائيلي أسقط ما يقرب من 15000 ذخيرة على أهداف إيرانية منذ بداية الحرب، وهو رقم قفز إلى أكثر من 25000 ذخيرة عند جمعه مع الضربات العسكرية الأميركية. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تركز ضرباتها على مراكز ثقل النظام في طهران وأصفهان وغيرها"، وفق ما نقل موقع "واللا" الإسرائيلي.

أتى ذلك، فيما تتواصل مساعي الوسطاء (باكستان وتركيا ومصر) من أجل تمهيد الطريق لمحادثات غير مباشرة بين إيران وأميركا للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، إذ نقل الوسيط الباكستاني مؤخراً خطة أميركية لوقف الحرب إلى الجانب الإيراني.

في حين يرتقب أن تسلم طهران ردها قريباً، وفق ما ألمح إليه أمس وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.