أخبار محلية

الأحد - 29 مارس 2026 - الساعة 11:16 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

بعد إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م بين الشطر الشمالي والجنوبي، خرج إلى الناس مسلسل عام 1992م بسيط في فكرته… عميق في أثره: “#مسلسل_دحباش”.

#قصة رجل قادم من القرية إلى المدينة، يصدم بعالم لا يشبهه، يقع في مواقف محرجة، ويُرسم أحيانًا بصورة #الساذج الذي لا يجيد فهم الحياة الحضرية.

لكن ما لم يكن في الحسبان… أن تتحول هذه الشخصية من مادة للضحك، إلى وسمٍ اجتماعي جارح.

مع مرور الوقت، بدأ اسم “دحباش” يتسلل خارج الشاشة، ليُستخدم في الواقع، خصوصًا بعد مشاكل الوحدة في صيف 1994 والتي كانت محاولة لانهاء الوحدة ، #كوصف يُطلقه البعض على #أبناء_الشمال… في تشبيه قاسٍ بشخصية لا تفهم “حياة المدينة”.
وهنا تغيّر كل شيء.

خلف الكواليس، لم يكن الأمر مجرد تمثيل…
بل كان ثمنًا إنسانيًا باهظًا دفعه الفنان #آدم_سيف، الذي جسّد الشخصية.
في تصريح حديث على شاشة يمن شباب، كشف أنه تعرّض للأذى، وتضررت حياته، وانقطع عن عمله لسنوات طويلة… فقط لأن اسم “دحباش” لم يبقَ فنًا، بل أصبح أداة تُستخدم في سياق آخر.

#يمنمكس