أخبار محلية

الجمعة - 03 أبريل 2026 - الساعة 03:49 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أعاد العشرات من أنصار المجلس الانتقالي (المنحل) فتح ثلاثة مقرات في العاصمة المؤقتة عدن بالقوة، بعد نحو شهر على إغلاقها، وبعد يومين من اتهامات السلطات المحلية للمجلس (المنحل) بمحاولة "جر المدينة إلى مستنقع الفوضى"، مع التأكيد على أن هذه المقرات ممتلكات منهوبة جرى استعادتها من قبل الأجهزة المعنية.

وذكرت قناة "عدن المستقلة" التابعة للانتقالي (المنحل) أن أنصار المجلس أعادوا الأربعاء فتح مقرات ما يسمى بـ"الجمعية العمومية" للمجلس، و"الأمانة العامة"، و"هيئة الشؤون الخارجية"، ورفعوا صور عيدروس الزُبيدي فوق المباني، وسط هتافات تؤكد "التمسك بالمجلس وقيادته".

وقال بيان أنصار الانتقالي إن إغلاق المقرات يمثل "عدواناً سياسياً سافراً ومحاولة لكسر الإرادة الشعبية"، مطالباً بـ"الفتح الفوري لكافة مقرات المجلس الانتقالي وتمكين قياداته من ممارسة مهامهم دون قيد أو شرط"، محملاً الجهات التي تقف خلف قرار الإغلاق "المسؤولية السياسية الكاملة عن التصعيد".

وأعلن البيان "الرفض القاطع لأي إجراءات تستهدف العمل السياسي السلمي"، واعتبر استهداف المجلس "استهدافاً للحامل السياسي للقضية الجنوبية"، محذراً من أن "كافة الخيارات السلمية ستظل مفتوحة" في حال استمرار ما وصفها بـ"الممارسات".

وكانت السلطة المحلية في عدن قد اتهمت، الأحد الماضي، المجلس الانتقالي "المنحل" بمحاولات "جر المدينة إلى مستنقع الفوضى وتهديد الاستقرار"، مؤكدة أن إغلاق المقرات جاء في إطار "إنفاذ القانون واستعادة ممتلكات الدولة"، ونفت وجود أي توجه لاستهداف العمل السياسي أو حرية التعبير.

ودعت السلطة المحلية المواطنين إلى عدم الانجرار خلف ما وصفته بـ"الدعوات التحريضية"، مشددةً على أن الأجهزة الأمنية ستواصل مهامها في حفظ النظام، في وقت دعا فيه المجلس أنصاره إلى الاحتشاد مطلع أبريل احتجاجاً على إغلاق مقرات.