آخر تحديث للموقع :
الأحد - 12 أبريل 2026 - 08:39 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لماذا لم تنجح تدخلات الأشقاء في إنهاء أزمة الكهرباء؟
كواليس قرار ترامب فرض حصار على مضيق هرمز بعد انهيار المفاوضات
مدير عام خور مكسر يعقد اجتماعًا لمناقشة تنظيم الأسواق ومعالجة العشوائيات وتحسين خدمات الإنارة
العليمي يحذر من استغلال إيران وحلفائها لفترة التهدئة لإعادة التموضع
تدشين المرحلة الثالثة عشرة من العيادات المتنقلة بمخيم السلام في عدن
توتر سعودي عراقي ..لهذا السبب
تحركات أمنية لافتة في عدن.. إعادة تنظيم النقاط وانتشار جديد للدوريات
الاعسم: الفساد في ملف الكهرباء قرار سياسي
ضبط خلية تمارس الدعارة في المهرة
وزير الداخلية يترأس اجتماعاً لوكلاء ومدراء عموم الوزارة في العاصمة عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الاعسم: الفساد في ملف الكهرباء قرار سياسي
اخبار وتقارير
الأحد - 12 أبريل 2026 - الساعة 06:28 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
نشر الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشورًا تناول فيه استمرار أزمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، رغم تعاقب المحافظين والوزراء.
وقال الأعسم في منشوره: "يتغير المحافظون والوزراء، ويعود الصيف كابوساً رهيباً كل سنة، وتصبح الكهرباء أكبر معاناة تعيشها عدن."
وأضاف أنه لا يبخس حق المحافظ �شيخ� والوزير �الكاف�، مؤكدًا أنهما جاءا برغبة في التغيير وخدمة المواطنين ورفع معاناتهم، وبأمل في إحداث فرق، وربما كانا محملين بوعود ودعم خارجي للمساهمة في تحسين الوضع.
وأشار إلى أن ملف الكهرباء يعد من أكثر الملفات تعقيدًا، واصفًا إياه بأنه “ملف قذر وثروة طائلة تديرها أطراف متعددة داخليًا وخارجيًا”، وقد أصبح – بحسب تعبيره – وسيلة ابتزاز وتركيع.
وأوضح الأعسم أنه ليس من العدل إعفاء المسؤولين من المسؤولية، مشيرًا إلى أن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي، وفي الوقت نفسه لا يجوز المزايدة على نواياهم تجاه عدن وسعيهم لتخفيف معاناة سكانها.
وتطرق إلى تعيين المهندس عدنان الكاف وزيرًا للكهرباء، موضحًا أنه كان ينظر إلى ذلك بقلق، ليس من قدرته أو نزاهته، وإنما خوفًا عليه من حجم التحديات، في ظل توقعات بعدم تعاطف الشارع مع أي إخفاقات.
وأضاف أنه لم يهنئه عند تعيينه، ولم يلتقه بعد ذلك، مشيرًا إلى أن علاقتهما ربما تأثرت بهذا الموقف.
وقال إنه عاشر الكاف لسنوات طويلة، ويعرف أنه كان يؤمن بأن عدن بيته وناسها أهله، مرجحًا أنه قبل حقيبة الكهرباء عن قناعة، خاصة أنه سبق أن عمل على ملفات محطات التوليد ويعرف تفاصيلها وملفاتها.
وأشار إلى أن الوزير عرض خلال الأيام الماضية ملفاته وأوراقه على رئيس الحكومة �الزنداني�، كما التقى نائب الرئيس �الصبيحي�، لكنه عاد – بحسب وصفه – محملًا بخيبة عدم القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة.
واختتم منشوره بالقول إن الفساد والمعاناة في ملف الكهرباء قرار سياسي، وإن تغيير الأشخاص – حتى لو كانوا “عشرة من الكاف ومثلهم من شيخ والزنداني والصبيحي” – لن يغير الواقع، مؤكدًا أن الشرعية بلا قيادة حقيقية تضبطها، وأن المناصب أصبحت مجرد كراسي، معتبرًا أن “الرأس هو أساس الوجع”.