الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في خطوة وصفت بأنها "طوق نجاة" للاقتصاد الوطني، كشف الأستاذ علوي باهرمز، مستشار محافظ عدن وشؤون الاستثمار، عن توجهات سعودية جادة لإعادة الروح إلى أهم المرتكزات الاقتصادية في العاصمة عدن، وعلى رأسها شركة مصافي عدن والمنطقة الحرة.
تفاصيل اللقاء الاستراتيجي في الرياض
خلال اجتماع رفيع المستوى عقد في مقر البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن بالرياض، طُرحت ملفات اقتصادية شائكة للنقاش.
وأكد باهرمز في منشور على صفحته بالفيسبوك رصده محرر صحيفة الوطن أنه شدد خلال الاجتماع على ضرورة الانتقال من مرحلة "المساعدات الآنية" إلى مرحلة "الاستدامة الاقتصادية"، عملاً بالمبدأ القائل: "لا تعطيني سمكة، بل علمني كيف أصطاد" ، مطالبا من البرنامج أن يدعم المرتكزات الاقتصادية حتى تقوم على رجليها ،مثل دعم المصافي والمنطقة الحرة والموانئ وهي كفيلة بحل المشكلات الاقتصادية مثل المشتقات النفطية ونمو الايرادات وجذب الاستثمارات والتي تعود بالنفع على الاقتصاد الكلي وحل كثير من مشكلات المجتمع.
أبرز مخرجات الاجتماع حول دعم المصافي:
دخول "أرامكو" على الخط: كشف نائب رئيس البرنامج السعودي عن وجود نقاشات فعلية وتنسيق مع شركة أرامكو العالمية لدعم وتشغيل مصافي عدن.
تحرك ميداني مرتقب: من المقرر عقد لقاءات قريبة مع محافظ عدن والجهات المعنية لوضع خارطة طريق فنية وإدارية لإعادة النشاط الكامل للمصفاة.
دعم الموانئ والمناطق الحرة: أبدى البرنامج استعداده لدعم المناطق الاقتصادية وتطوير القوانين المنظمة لها لجذب الاستثمارات الخارجية.
"إن دعم المرتكزات الاقتصادية مثل المصافي والموانئ هو الكفيل بحل أزمات المشتقات النفطية وتنمية الإيرادات، وهو ما سيلمسه المواطن بشكل مباشر في استقرار معيشته." — علوي باهرمز
لماذا هذا الدعم مهم الآن؟
تعتبر مصفاة عدن "قلب الاقتصاد النابض"، وإعادة تشغيلها بدعم سعودي سيعني:
إنهاء أزمات الوقود المتكررة وتوفير كلف الاستيراد الباهظة.
خلق فرص عمل لآلاف الشباب والكوادر الفنية.
رفد خزينة الدولة بالعملة الصعبة وتحسين قيمة العملة المحلية.
يُذكر أن البرنامج السعودي طلب من الجانب اليمني تزويده بكافة الدراسات والقوانين الخاصة بالمناطق الحرة للبدء في خطوات التنفيذ الفعلي، مما يبشر بعهد اقتصادي جديد لمدينة عدن.