آخر تحديث للموقع :
الأحد - 19 أبريل 2026 - 02:17 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
التاريخ يعيد نفسه.. سوسيداد يصفع أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس الملك
تشيلسي يغرق بخسارة جديدة أمام اليونايتد
مقتل مسن على يد ابن شقيقه في محافظة لحج
ضبط 25 متهماً في قضية ممارسة أعمال لا أخلاقية بعدن
زيارة رئيس الوزراء لوزارة الخدمة المدنية هل ستحقق الأهداف وتنصف المتظلمين؟!
تنفيذاً لقرارات الرئاسي.. تسليم قيادة قوات درع الوطن في عدن
صدور قرار من رئيس الحكومة بتعيين الحياني وباسردة في هذه المناصب
مصداقية البرنامج السعودي والشرعية على المحك
بدء توزيع أراضي شهداء اللواء الأول عمالقة وتدشين “مدينة الشهداء”
المجاري تغرق الشارع العام في الممدارة والأهالي يناشدون
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مصداقية البرنامج السعودي والشرعية على المحك
اخبار وتقارير
الأحد - 19 أبريل 2026 - الساعة 12:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تشهد منظومة الكهرباء في المناطق المحررة تحديات متزايدة تتعلق بتأمين الوقود ورفع القدرة التوليدية، في ظل حاجة ملحّة لتحسين الأداء وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة.
وتبرز أهمية التنسيق بين الجهات المعنية، بما في ذلك البرنامج السعودي والسلطات المحلية، لضمان استقرار الإمدادات وتحسين كفاءة التشغيل، بما يلبي احتياجات المناطق من الطاقة.
تحديات إمدادات الوقود
توقفت عمليات ضخ خام مأرب الخفيف من منشآت صافر باتجاه منشأة النشيمة في شبوة منذ نحو 12 يومًا، الأمر الذي أدى إلى الاعتماد على مخزونات محدودة في العقلة بشبوة لتغطية جزء من الاحتياجات الحالية.
وكان من المخطط خلال الفترة الماضية تجميع كميات من خام مأرب في النشيمة خلال فصل الشتاء، لاستخدامها إلى جانب خام ضبة حضرموت، بهدف تشغيل توربينات إضافية ورفع القدرة التوليدية، بما يسهم في تقليل الانقطاعات خلال فصل الصيف.
وفي المقابل، تشير بيانات التشغيل إلى انخفاض في كميات الإمداد اليومية مقارنة بالمستهدفات السابقة، ما ينعكس على قدرة المحطات على العمل بكامل طاقتها.
القدرة التوليدية وأوضاع المحطات
تعمل محطة بترو مسيلة في عدن حاليًا بقدرة تقارب 100 ميجاوات، مع خطط سابقة لرفعها إلى ما بين 200 و230 ميجاوات، إلا أن محدودية الوقود المتاح تؤثر على تحقيق هذا الهدف.
كما تواجه محطات الديزل والمازوت تحديات تشغيلية مرتبطة بتوفر الوقود، ما يحد من قدرتها الإنتاجية خلال فترات الذروة.
الطاقة الشمسية والصيانة التشغيلية
تسجل المحطة الشمسية في عدن خسائر تشغيلية تُقدّر بنحو 20 ميجاوات نتيجة عوامل تتعلق بالصيانة، من بينها عدم تنظيف الألواح بالشكل الكافي، وخروج نحو 18 ألف لوح عن الخدمة بسبب أعطال فنية في أحد المحولات.
كما تشير تقارير فنية إلى الحاجة لتشغيل بعض الأنظمة المساندة مثل جهاز تنظيم القدرة، إلى جانب صيانة محطات المنصورة وخورمكسر، التي تعاني من توقف جزئي في بعض المولدات.
المشاريع الجديدة والتكلفة الاستثمارية
تم التعاقد على تنفيذ ثلاث محطات كهربائية بقدرة إجمالية تصل إلى 300 ميجاوات بالتعاون مع شركة الخليج العالمية، وبدعم من البرنامج السعودي، بتمويلات متفاوتة من عدة أطراف.
وتتوزع المشاريع بين ساحل حضرموت ووادي حضرموت وعدن، وتعتمد بشكل أساسي على وقود الديزل والمازوت، مع اختلاف في طبيعة التشغيل المخطط لكل محطة.
وتشير بعض التقديرات الفنية إلى أن الاعتماد المستمر على الوقود الأحفوري قد يفرض تحديات تشغيلية مستقبلية، خصوصًا فيما يتعلق بتأمين الإمدادات واستدامة التشغيل.
قراءة في الخيارات الاستراتيجية
يرى مختصون أن التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية قد يشكل خيارًا أكثر استدامة على المدى الطويل، مقارنة بالاعتماد الكامل على الوقود الأحفوري، خاصة في ظل التحديات الحالية في الإمدادات والتكلفة التشغيلية.
كما تبرز الحاجة إلى تعزيز أعمال الصيانة ورفع كفاءة التشغيل للمحطات القائمة، بما يسهم في تحسين استقرار الخدمة الكهربائية.
وفي ظل هذا الواقع المعقد، تبدو أزمة الكهرباء في المناطق المحررة نتيجة تراكم تحديات تشغيلية وإدارية واستراتيجية، لا يمكن اختزالها في سبب واحد. وبين ضغط الاحتياج اليومي ومتطلبات الاستدامة طويلة المدى، تبرز الحاجة إلى مراجعة شاملة لمنظومة إدارة الوقود والطاقة، بما يضمن رفع كفاءة المحطات القائمة، وتسريع الانتقال نحو حلول أكثر استقرارا، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة.
إن استمرار الوضع الحالي دون معالجات جذرية سيبقي دائرة العجز قائمة، بينما يظل الرهان الحقيقي على قرارات أكثر حسمًا وتخطيطًا بعيد المدى يضع استقرار الخدمة فوق أي اعتبارات أخرى.