أخبار محلية

الثلاثاء - 21 أبريل 2026 - الساعة 04:19 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/غرفة الأخبار

شنّ الكاتب عمر العمودي هجوماً حاداً على القوى السياسية والإعلامية التي تصدرت المشهد عقب خروج المجلس الانتقالي من المشهد ، مؤكداً أن الوعود التي رُوّج لها بحدوث انفراجة في الأوضاع المعيشية والخدمية تبخرت، لتكشف عن واقع أكثر قتامة وفجاجة.

​وأشار العمودي في منشور على صفحته بالفيسبوك رصده محرر صحيفة الوطن إلى أن الشعارات التي رُفعت حول إنهاء "زمن الجبايات" وإرساء دعائم "دولة المؤسسات" لم تكن سوى كلمات معلقة في الهواء، موضحاً أن الخدمات لم تتحسن بل ازدادت سوءاً، والجبايات لم تتوقف بل "تغيرت الجيوب" فقط، دون أن ينعكس ذلك على استقرار البنك المركزي أو حياة المواطن الذي يطحنه العجز وتنهشه الأزمات والرواتب المقطوعة.

​تعميق الإقصاء والمناطقية
​وحول الملف السياسي والاجتماعي، انتقد العمودي تزايد حدة الإقصاء والمناطقية في العهد الحالي، مؤكداً أن الحديث عن "تمثيل المكونات" و"الجنوب يتسع للجميع" أثبتت الأيام زيفه، حيث أصبحت المحسوبية أكثر فجاجة مما كانت عليه في السابق.

​الحملات الإعلامية.. نتائج عكسية
​ووصف الكاتب الحملات الإعلامية الموجهة ضد المجلس الانتقالي عقب خروجه من المشهد بأنها "الأفشل والأكثر سذاجة"، معتبراً أن حدة الشماتة والهجوم لم تضعف الخصم، بل منحته قدراً من التعاطف الشعبي نتيجة فشل البدلاء في تقديم أي إنجاز ملموس على الأرض.

​خلاصة المشهد: غباء سياسي متبادل
​واختتم العمودي قراءته للمشهد بالتأكيد على أن خيبة الأمل لا تكمن في الدفاع عن طرف ضد آخر، بل في اكتشاف أن الخصوم الذين قدموا أنفسهم كحل للأزمات "ليسوا أفضل حالاً" ممن سبقوهم، بل أظهروا عجزاً وفشلاً في إدارة الدولة، مطالبين إياهم بالتحرك الفعلي بدلاً من الاستمرار في إلقاء الخطابات وتبرير الإخفاقات.