الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في خطوة تجسد إبداع الكوادر الشابة وقدرتها على صياغة مستقبل المدينة، قدمت المهندستان أسماء جوهر وأنيسة رامي، من كلية الهندسة بجامعة عدن، مشروع تخرج استثنائياً تحت عنوان {إعادة تأهيل جزيرة صيرة}، والذي يعد نقلة نوعية في الرؤية الهندسية للمعالم التاريخية في العاصمة عدن.
صيرة.. قصة تُعاش وليست مجرد مكان
وعن فلسفة المشروع، تصف المهندسة أسماء جوهر الرحلة قائلة: "عمرك تخيلت تشوف جزيرة صيرة بهوية مختلفة؟ في مشروع تخرجنا، قررنا نتحدى الشكل المعتاد، ونقدّم صيرة كقصة تُعاش، مش مجرد مكان يُزار، فهي جزيرة تحمل تاريخاً وذكرى وصوتاً ما زال حاضراً في قلوب أهل عدن".
وأضافت أن العمل تركز على تبني أسلوب معماري معاصر يربط بذكاء بين عراقة الماضي ومتطلبات الحاضر، ليكون محيط القلعة مزاراً سياحياً عالمياً يليق بهوية المدينة.
إشادة أكاديمية ودعوات لتبني المشروع
وقد لاقى المشروع إشادات واسعة من الأوساط الأكاديمية والهندسية، حيث توجهت المهندسات بالشكر والتقدير لكل من ساند هذا العمل، وفي مقدمتهم البروفيسور صالح مبارك عميد كلية الهندسة، والمهندس مارسيل خان، لدورهم الكبير في توجيه هذا الإبداع حتى رأى النور.
مناشدة للجهات المعنية
ويجمع مراقبون أن هذا التصميم الإبداعي يحتاج اليوم إلى التفاتة حقيقية من الدولة والسلطة المحلية، وفتح باب الشراكة مع القطاع الخاص لتبني تنفيذ المشروع على أرض الواقع، وتحويل هذا المخطط الهندسي إلى واجهة سياحية يومية تستقطب المواطنين والسياح، مما سيعيد لعدن وهجها الجمالي.
والآن شاركونا آراءكم.. ما هو أكثر شيء يميز جزيرة صيرة في قلوبكم؟ وهل تتمنون رؤية هذا المشروع واقعاً ملموساً؟مهندستان من جامعة عدن تبهران الجميع بمشروع "إعادة تأهيل جزيرة صيرة" (شاهد فيديو)