آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:11 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
قاضٍ في إب يسجن والد وجد طفل لإجباره على مغادرة المدينة بعد شجار مع ابنه
اخبار وتقارير
السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 02:42 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أقدم قاضٍ في محافظة إب، على سجن والد وجد طفل تشاجر مع ابنه، لإجبارهم على إبعاده قسراً من المدينة وإعادته إلى القرية، في استغلال فاضح لنفوذه.
وقالت مصادر محلية، إن طفلاً يُدعى مالك علي عبده يحي الحبيشي، يعمل في مساعدة والده في محل صغير للخردوات في أحد أحياء مدينة إب، تعارك مع أربعة أطفال بينهم أحد أبناء رئيس محكمة غرب إب، القاضي عبدالرحيم العبيدي، الذي يسكن معه في ذات العمارة.
وأضافت المصادر، أن القاضي قام عقب الحادثة بسجن والد الطفل، واشترط إبعاده من الحارة وإعادته إلى القرية بشكل قسري، مقابل الإفراج عن والده.
وأوضحت المصادر أن القاضي عاد واحتجز جد الطفل، بعد أن علم بتمكن الأب من الخروج من السجن بعد تقديمه ضمانة مقابل الإفراج عنه.
وأثارت القضية التي تم تداولها حقوقيون ونشطاء على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، استياءً واستنكاراً واسعاً، ومطالبات بإنصاف الطفل وأسرته ومحاسبة القاضي الذي استغل منصبه ونفوذه في إلحاق الأذى بهم.