آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 19 يونيو 2026 - 11:58 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزير الداخلية يعزي بوفاة رئيس جهاز الأمن القومي السابق
قيادي مؤتمري يطالب بإقالة محافظ سقطرى
تحرير 4 عسكريين جنوبيين بعد عامين من اختطافهم في أبين (أسماء)
إلزام قواطر وقود غير مرخصة بتموين محطات وادي حضرموت
وفاة فنان مصري معروف متأثراً بإصاباته في حادث سير
مسؤول إيراني: مراسم تشييع علي خامنئي ستتضمن محطة في العراق
رونالدو: حان الوقت للاعتراف بأن ميسي الأفضل في التاريخ
نتنياهو يؤكد عدم الانسحاب من جنوب لبنان.. وترامب يدعوه للتعقل
شقيق عشال: أبو زرعة أبلغنا بتصفية شقيقي بعد ساعات من اختطافه ورمي جثته في البحر
توجيهات بمنع سفر الوزراء والمسؤولين إلى الخارج إلا بإذن من رئيس الوزراء (وثيقة)
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
قاضٍ في إب يسجن والد وجد طفل لإجباره على مغادرة المدينة بعد شجار مع ابنه
اخبار وتقارير
السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 02:42 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أقدم قاضٍ في محافظة إب، على سجن والد وجد طفل تشاجر مع ابنه، لإجبارهم على إبعاده قسراً من المدينة وإعادته إلى القرية، في استغلال فاضح لنفوذه.
وقالت مصادر محلية، إن طفلاً يُدعى مالك علي عبده يحي الحبيشي، يعمل في مساعدة والده في محل صغير للخردوات في أحد أحياء مدينة إب، تعارك مع أربعة أطفال بينهم أحد أبناء رئيس محكمة غرب إب، القاضي عبدالرحيم العبيدي، الذي يسكن معه في ذات العمارة.
وأضافت المصادر، أن القاضي قام عقب الحادثة بسجن والد الطفل، واشترط إبعاده من الحارة وإعادته إلى القرية بشكل قسري، مقابل الإفراج عن والده.
وأوضحت المصادر أن القاضي عاد واحتجز جد الطفل، بعد أن علم بتمكن الأب من الخروج من السجن بعد تقديمه ضمانة مقابل الإفراج عنه.
وأثارت القضية التي تم تداولها حقوقيون ونشطاء على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، استياءً واستنكاراً واسعاً، ومطالبات بإنصاف الطفل وأسرته ومحاسبة القاضي الذي استغل منصبه ونفوذه في إلحاق الأذى بهم.