آخر تحديث للموقع :
الأحد - 03 مايو 2026 - 02:24 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قيادية مؤتمرية تعلن انسحابها من بيان إشهار "استعادة دور المؤتمر"
افتتاح شركة BYD للسيارات الكهربائية بالعاصمة عدن
"يبكي الإصلاح بدموع " الحاضري" على عدن.. ويهددها"
المؤثرون في اليمن: وصعود المحتوى السطحي وتأثيره على الوعي العام
الجابر: رونالدو يهدد الدوري السعودي.. ومن أمن العقوبة أساء الأدب!
قبل قمة القادسية.. الهلال يضغط على النصر بثلاثية في الحزم
آرسنال يزيد الضغط على السيتي باكتساح فولهام
برشلونة يكسر صمود أوساسونا ويلامس لقب الليجا
خفر السواحل تعلن اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة
هذا ما ينتظر إسرائيل بعد سيطرة جالوت
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الرئيس الجزائري يقلل من أهمية انسحاب الإمارات من أوبك: "السعودية هي الركيزة"
عربية وعالمية
الأحد - 03 مايو 2026 - الساعة 12:46 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قرار أبوظبي الانسحاب من منظمة أوبك وأوبك+ بأنه بمثابة "لا حدث"، في سياق من التوتر اللافت للعلاقات السياسية بين الجزائر والإمارات.
وقال تبون في حوار تلفزيوني يبث الليلة، نشرت الرئاسة الجزائرية جزءاً منه تعليقاً على قرار انسحاب الامارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، إنه "لا حدث". وهو موقف يعكس استمرار توتر العلاقات السياسية بين الجزائر والإمارات، حيث انعكس ذلك على بعض القضايا والمجالات الاقتصادية والتجارية، إذ ألغت الجزائر اتفاقية التعاون التجاري في مجال الرحلات والخدمات الجوية.
وأضاف تبون: "بالنسبة للدول العربية، فإن السعودية هي الركيزة الأساسية في أوبك، انتهى الخطاب وطوي الكتاب"، بما يشير في الوقت نفسه إلى توافق سياسي وانحياز الجزائر إلى صف الرياض في خضم المعركة الاقتصادية والسياسية الصامتة بين الرياض وأبوظبي.
وكانت الجزائر قد أعلنت، الأربعاء الماضي، في بيان رسمي لوزارة المحروقات، أن "منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك وإعلان التعاون أوبك+ ما زالا يمثلان الإطارين الأساسيين وضابطاً لاستقرار سوق النفط العالمية"، رداً على القرار الاماراتي القاضي بالانسحاب من أوبك، واعتبرت أن "المنظمة أثبتت قدرتها على الحفاظ على توازنات السوق العالمية، وضمان استجابة مُنتظمة للطلب على النفط، ومواكبة نمو الاقتصاد العالمي".
وكانت الإمارات قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، خروجها من "أوبك" و"أوبك+" على أن يسري القرار اعتباراً من أمس الجمعة، وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن هذا القرار يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها، بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة، كما يرسخ التزامها بدورها منتجاً مسؤولاً وموثوقاً يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية.
وقالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، أول من أمس الخميس، تعليقاً على القرار الإماراتي، إن قرار أبوظبي الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول هذا الأسبوع "لن يترك أثراً مباشراً على مؤشراتها الاقتصادية في المدى القريب، في ظل القيود الحالية المفروضة على صادراتها النفطية". وأوضح بول جامبل، رئيس قطاع التصنيفات السيادية للشرق الأوسط في وكالة فيتش، خلال ندوة عبر الإنترنت، أن "الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز يجعل أثر القرار محدوداً في الوقت الراهن"، قائلاً إن "الانسحاب لن يشكل أي فرق على الإطلاق في المدى القصير".
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن "تحالف أوبك+ يتجه على الأرجح إلى الموافقة على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط، رغم خسارة جزء كبير من الصادرات بسبب الحرب في المنطقة إلى جانب خروج الإمارات من التحالف".
من جهته، قال بنك غولدمان ساكس إن "انسحاب الإمارات من أوبك قد يفتح الباب أمام زيادة أكبر في إمدادات النفط على المدى المتوسط، لا في المدى القصير". واعتبر البنك أن "هذه الخطوة قد تضعف نفوذ التكتل على الإمدادات العالمية، وتمنح أبوظبي هامشاً أوسع لرفع الإنتاج، بمجرد إعادة فتح طرق التصدير عبر الخليج".