آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 04 مايو 2026 - 12:13 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شرطة عدن تحذر: الحبس ينتظر ناشري تسجيلات كاميرات المراقبة!
العميد عبدالله المجعلي صمام أمان أبين ومحطم مشاريع الإرهاب والنافذين
شرطة عدن توضح بشأن واقعة تعذيب أحد الموقوفين في شرطة الشعب
توزيع سلال غذائية في أبين للأسر الأشد احتياجًا
بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
كلمة الزبيدي: اتزان سياسي ورسائل إقليمية حاسمة في توقيت دقيق
إعلان هام لمنتسبي قوات دفاع شبوة.. ماذا تضمن؟
خفر السواحل اليمني يعترض قوارب تهريب مهاجرين غير شرعيين في خليج عدن
بدعم كويتي.. افتتاح “مدينة أبو حليفة السكنية” في المخا.. نقلة نوعية في الإيواء الإنساني وتعزيز للاستقرار المجتمعي
نص كلمة عيدروس الزُبيدي بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس الانتقالي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
كلمة الزبيدي: اتزان سياسي ورسائل إقليمية حاسمة في توقيت دقيق
مقالات وآراء
الأحد - 03 مايو 2026 - الساعة 10:06 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب وجدي السعدي
جاءت كلمة اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في توقيت بالغ الدقة، حاملةً مضامين سياسية مهمة عكست نضجاً في إدارة المرحلة وحساً عالياً بالمسؤولية الوطنية والإقليمية.
اتزان الخطاب وتغليب الحكمة:
تميزت الكلمة بلغة دبلوماسية رصينة، ابتعدت عن الخطاب الشعبوي وجنحت نحو العموميات التي توحد الصف ولا تفرق. هذا الاتزان يعكس حكمة واضحة في إدارة المشهد السياسي المعقد، وحرصاً على عدم الانزلاق نحو المهاترات.
البوصلة السياسية:
السلم خيار استراتيجي
أكدت الكلمة بقوة أن المسار السياسي السلمي هو الخيار الاستراتيجي الأول للمجلس الانتقالي في المرحلة الراهنة. وهي رسالة طمأنة مزدوجة، للداخل الجنوبي وللمجتمعين الإقليمي والدولي، بأن الحلول السلمية والحوار هي المقدمة على أي خيارات أخرى.
تحصين الجبهة الداخلية:
عكست الكلمة حرصاً واضحاً على وحدة الصف الجنوبي، إذ تجنبت أي لغة تصعيدية تجاه المكونات الجنوبية الأخرى. هذا النهج المسؤول يقطع الطريق على محاولات بث الفتنة، ويؤسس لمرحلة من التهدئة الداخلية المطلوبة.
التزام ضمني بالتحالفات:
رغم أن الكلمة لم تسمّ الدول بشكل مباشر، إلا أن روحها ومضامينها عكست إدراكاً عميقاً لأهمية الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي. كما بدا واضحاً الحرص على تفادي أي خطاب قد يربك هذه العلاقة المحورية.
موقف إقليمي ثابت ضد المشاريع التخريبية:
سجلت الكلمة موقفاً مشرفاً بإدانتها الصريحة لاستهداف إيران للمملكة العربية السعودية ودول الخليج. وشددت على أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن الجنوب، وأن أي تهديد للمنطقة هو تهديد مرفوض جملة وتفصيلاً.
الحذر المحسوب.. حنكة لا ضعف:
اللغة الهادئة والمدروسة التي اتسمت بها الكلمة ليست مؤشر ضعف، بل تعكس حنكة سياسية تهدف إلى ترميم المواقف وفتح آفاق جديدة للحوار، بعيداً عن الخطابات الانفعالية التي لا تخدم القضية.
المضمون يتجاوز الشكل:
ورغم أن صدور الكلمة بصوت الزبيدي خالف توقعات جمهور المجلس الانتقالي الذي كان ينتظر ظهوراً متلفزاً، إلا أن مضمونها القوي ورسائلها الواضحة تجاوزت شكل الإلقاء، ووصلت بدقة إلى القوى المعنية محلياً وإقليمياً.
خلاصة المشهد:
يمكن وصف كلمة الرئيس الزبيدي بأنها كلمة مسؤولة بامتياز، ركزت على ثلاثة محاور رئيسية: تثبيت الاستقرار السياسي، وتحصين الجبهة الداخلية الجنوبية، والتمسك بالتحالفات الاستراتيجية مع رفض قاطع للمشاريع الإيرانية التخريبية في المنطقة.
وجدي السعدي