آخر تحديث للموقع :
الأحد - 10 مايو 2026 - 12:08 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
القرشي يتفقد جاهزية الخدمات الطبية والتشغيلية لحجاج بلادنا بالمدينة المنورة
مقتل 7 أشخاص في اشتباكات قبلية بوادي عبيدة في مأرب
رؤوس الأموال تهرب من اليمن... مغادرة 5 مليارات دولار من البلاد خلال آخر عامين فقط
جميع ركاب سفينة هانتا الموبوءة يعتبرون من المخالطين المعرضين لخطر كبير
هجوم Canvas يضرب منصات التعليم..كود خبيث يهدد مستقبل الطلاب
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية في اليمن
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة غبار تضرب عدد من المحافظات
مراكز الحوثي الصيفية.. مصانع لتفخيخ الوعي وتطييف المجتمع
مساعد وكيل قطاع الحج والعمرة: استكمال كافة الترتيبات لضمان تفويج حجاج بلادنا بسلاسة وتقديم افضل الخدمات خلال موسم الحج
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هجوم Canvas يضرب منصات التعليم..كود خبيث يهدد مستقبل الطلاب
عربية وعالمية
الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 11:07 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
لم يعد الأمن السيبراني مجرد رفاهية تقنية حبيسة غرف تكنولوجيا المعلومات، بل تحول إلى صمام أمان لاستقرار الدول وحماية مستقبل الأجيال.
ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي، جاء الهجوم الكارثي الأخير الذي استهدف منصة Canvas التعليمية العالمية ليقرع أجراس الإنذار، بعدما تسبب في شلل تام للامتحانات النهائية وأدخل آلاف الطلاب والمؤسسات الأكاديمية في نفق مظلم من الإرباك الرقمي.
ويرى الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، في حديثه لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن ما تعرضت له منصة Canvas يمثل "تحولاً استراتيجياً خطيراً" مؤكداً أن قطاع التعليم لم يعد بعيداً عن أعين عصابات الجريمة المنظمة، بل بات هدفاً استراتيجياً يسهل من خلاله إحداث فوضى عارمة.
تأثير نفسي وتقني
ويضيف الدكتور رمضان أن ما حدث ليس مجرد عطل فني عابر، بل هو اختراق ذو أبعاد أمنية حساسة؛ فالمنصة هي العمود الفقري لجامعات دولية كبرى تُخزن عليها بيانات حساسة وتُدار عبرها مصائر أكاديمية، موضحاً أن ظهور رسائل الاختراق والتحذيرات داخل النظام في وقت الامتحانات يبرهن على رغبة المهاجمين في إحداث أكبر قدر من التأثير النفسي والتقني".
وأشار الدكتور محسن رمضان إلى أنه خلال الساعات الأولى للهجوم، وجد العديد من الطلاب أنفسهم عاجزين عن الوصول إلى الامتحانات أو المحتوى الدراسي، بينما ظهرت رسائل اختراق وتحذيرات إلكترونية داخل النظام، مشيراً إلى أن أخطر ما كشفته هذه الواقعة ليس فقط قدرة المهاجمين على الوصول إلى الأنظمة، بل هشاشة الاعتماد الكامل على البيئات الرقمية دون وجود خطط استجابة مرنة أو بدائل تشغيلية فعالة قادرة على احتواء الأزمات الإلكترونية الطارئة.
ومن زاوية أمنية خالصة، يصف اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات، الحادثة بأنها تجسيد لما يعرف بـ"هجمات التأثير المتسلسل" حيث يستهدف القراصنة "مزود خدمة مركزي" لضرب آلاف المؤسسات بطلقة واحدة، محولين اختراق نقطة تقنية إلى أزمة عابرة للقارات.
"هدف العصر الجديد"
ويوضح اللواء الرشيدي لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" أن البيانات التعليمية باتت "هدف العصر الجديد" للقراصنة؛ ليس لقيمتها الأكاديمية فحسب، بل لاستخدامها في عمليات الابتزاز، وسرقة الهوية، والهندسة الاجتماعية المعقدة.
ويضع اللواء الرشيدي خارطة طريق لتأمين الفضاء التعليمي، مؤكداً أن الحل لا يبدأ من "البرمجيات" بل من العنصر البشري، حيث يتوجب استخدام نظام المصادقة المتعددة وجعل الوصول للأنظمة معقداً أمام المهاجمين، مع تطبيق سياسات صارمة لا تمنح الوصول إلا لمن يحتاجه فعلياً.
وطالب المسؤول الأمني المصري بتدريب المستخدم النهائي للمنصات الرقمية، فالخطأ البشري البسيط هو الثغرة التي تبدأ منها كبرى الكوارث، كما دعا إلى بناء مراكز رصد قادرة على التنبؤ بالهجوم قبل وقوعه.
واختتم اللواء الرشيدي حديثه برؤية استشرافية، معتبراً أن حادثة Canvas هي رسالة تحذير عالمية لكل مؤسسة تظن أنها بعيدة عن الاستهداف، موضحاً أن الأمن السيبراني اليوم هو "خط الدفاع الأول" عن استقرار الدول، والحروب الحديثة لم تعد تدار بالبارود، بل بالأكواد الخبيثة التي تنفذ من خلف الشاشات.