اخبار وتقارير

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 09:56 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص




أكد مدير المكتب الإعلامي لوزارة الكهرباء والطاقة، محمد المسبحي، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، وما تشهده من تحديات اقتصادية وخدمية، تجعل من الضروري تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكاً محورياً في دعم جهود الدولة وإعادة بناء القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء.

وأوضح المسبحي، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن الاجتماع الذي جمع وزارتي الكهرباء والتخطيط والصناعة إلى جانب ممثلي القطاع الخاص والشركاء الدوليين، يمثل خطوة مهمة نحو فتح مسار جديد لمعالجة أزمة الكهرباء، يقوم على الشراكة والاستثمار بدلاً من الحلول المؤقتة التي أثبتت محدوديتها خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن قطاع الكهرباء، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها، لم يعد يحتمل المعالجات الجزئية أو الترقيعية، بل يحتاج إلى رؤية شاملة لإعادة بنائه من الأساس، عبر مشاريع مستدامة واستثمارات حقيقية، وإدارة أكثر كفاءة وشفافية.

وأضاف أن القطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية في هذا المسار، نظراً لدوره في توفير التمويل والخبرة والتقنيات الحديثة، سواء في مشاريع التوليد أو الطاقة الشمسية أو تحديث شبكات التوزيع، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة.

ولفت المسبحي إلى أن تفعيل هذه الشراكات لن يقتصر أثره على تحسين خدمة الكهرباء فحسب، بل سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ككل، من خلال خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط عجلة الإنتاج، وتخفيف العبء عن الدولة في إدارة ملف بالغ التعقيد.

وأكد أن الحكومة تدرك أن نجاح هذا التوجه يتطلب بيئة تشريعية وتنظيمية واضحة ومرنة، تضمن حماية الاستثمارات وتشجع دخول القطاع الخاص بثقة، بعيداً عن التعقيدات والمخاطر التي أعاقت العديد من الفرص في السابق.

واختتم بالقول إن الرهان الحقيقي اليوم يتمثل في بناء شراكة طويلة الأمد تعيد لقطاع الكهرباء استقراره وتضعه على مسار التطوير المستدام، بما يخدم المواطن أولاً ويسهم في دعم تعافي الاقتصاد الوطني.