اخبار وتقارير

السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 01:43 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

كشفت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 4.5 مليون طفل في اليمن باتوا خارج العملية التعليمية نتيجة تداعيات الحرب والأزمة الإنسانية المستمرة، في ظل تضرر آلاف المدارس وتراجع الخدمات الأساسية في البلاد.

جاء ذلك خلال عملية تدشين مشروع إعادة تأهيل وتوسعة 12 مدرسة في محافظات عدن ولحج وتعز، بهدف تحسين فرص الوصول إلى التعليم في المجتمعات المتأثرة بالأزمات والنزوح.

وأوضحت أن المشروع من المتوقع أن يستفيد منه بشكل مباشر أكثر من 18 ألف طالب ومعلم، عبر توفير بيئات تعليمية أكثر أماناً ودعماً للأطفال المتضررين من سنوات الصراع.

وأكدت المنظمة أن الأزمة الإنسانية في اليمن أضعفت بشكل كبير الخدمات العامة وشبكات الحماية الاجتماعية منذ اندلاع الحرب، مشيرة إلى أن نحو 2800 مدرسة تعرضت للتدمير أو لأضرار جزئية أو تم استخدامها لأغراض غير تعليمية، ما حدّ من وصول الأطفال إلى التعليم الآمن.

وأضافت أن محافظات عدن ولحج وتعز وحدها تضم نحو 760 ألف طفل خارج المدارس، الأمر الذي يزيد الضغط على قطاع التعليم في تلك المناطق.

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار عيسويف، إن التعليم يمثل أحد أهم مسارات التعافي للأطفال المتأثرين بالنزاع، مؤكداً أن المشروع لا يقتصر على ترميم المدارس، بل يهدف أيضاً إلى توفير ظروف تضمن استمرارية التعليم بكرامة وأمان.

وأشار إلى أن المشروع يأتي استكمالاً لتدخلات سابقة نفذتها المنظمة بدعم من مركز الملك سلمان، وأسهمت في تحسين الوصول إلى التعليم ومرافق الصرف الصحي لأكثر من 17,500 طفل في مناطق مختلفة من اليمن.