آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 22 مايو 2026 - 04:40 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
طلاق أصالة وفائق حسن يتصدر الترند.. ونجلها يخرج عن صمته
البحرية اليمنية ترفع جاهزيتها وتدشن زوارق جديدة لحماية باب المندب
بعد التتويج.. جيسوس يصدم جماهير النصر ويُعلن رحيله رسميًا
النصر يتوج بطلًا لدوري روشن في ليلة توهج رونالدو
رونالدو يخسر جائزته المفضلة في السعودية
محافظ عدن يوجه برفع الجاهزية لاستقبال عيد الأضحى المبارك
العليمي يوجه باسقاط أوامر التوقيف والملاحقات بحق شخصيات سياسية ومدنية
صدور حزمة قرارات من وزير الداخلية تعيد ترتيب وتفعيل الأجهزة الأمنية في عدن
علامات مبكرة لأمراض الكلى لا يجب تجاهلها
3 تغييرات غذائية تقلل خطر الإصابة بمرض السكر بنسبة 31%
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
علامات مبكرة لأمراض الكلى لا يجب تجاهلها
منوعات
الجمعة - 22 مايو 2026 - الساعة 03:27 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
تعمل الكلى كمنظومة تنقية دقيقة تحافظ على توازن السوائل والمعادن وتطرح الفضلات خارج الجسم، لكن المشكلة أن الخلل فيها قد يتطور دون إنذار واضح في البداية، ما يجعل اكتشاف المرض متأخرًا لدى نسبة كبيرة من المصابين، خاصة مع غياب الفحص الدوري.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن نسبة كبيرة من المصابين باضطرابات الكلى لا يدركون إصابتهم إلا بعد تقدم الحالة، وهو ما يرتبط بطبيعة الأعراض التي قد تكون خفيفة أو غير لافتة في المراحل الأولى، ثم تصبح أكثر وضوحًا مع تدهور الوظائف الحيوية للكلى.
علامات مبكرة يجب الانتباه لها
في المراحل الأولى، قد تظهر تغيرات بسيطة لكنها مهمة. من أبرزها انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، نتيجة ضعف إنتاج هرمون مسئول عن تحفيز تكوينها. هذا الوضع يؤدي إلى شعور مستمر بالإجهاد، صداع متكرر، شحوب في لون الجلد، وضعف القدرة على التركيز، وأحيانًا ضيق في التنفس.
من العلامات الأخرى التي لا يجب تجاهلها تغير شكل البول. ظهور لون مائل للأحمر أو الداكن قد يشير إلى وجود خلايا دم، بينما الرغوة المستمرة قد تعكس تسرب بروتينات من الجسم نتيجة خلل في وظيفة الترشيح. كذلك، تكرار التبول خلال الليل بشكل ملحوظ قد يكون مؤشرًا على صعوبة تعامل الكلى مع السوائل.
تورم القدمين أو الكاحلين أو حتى المنطقة المحيطة بالعينين يُعد أيضًا إشارة مهمة. هذا يحدث بسبب احتباس السوائل أو فقدان البروتينات، ما يغير توازن السوائل داخل الأوعية الدموية.
أعراض متقدمة مع تدهور الحالة
عندما تصل المشكلة إلى مراحل متقدمة، تصبح الأعراض أكثر حدة وتأثيرًا. الجلد قد يصبح جافًا وخشنًا، مع حكة مستمرة نتيجة تراكم مواد لم يعد الجسم قادرًا على التخلص منها. كما قد يتغير لون الجلد ليبدو باهتًا أو مائلًا للاصفرار.
الإرهاق هنا لا يكون عابرًا، بل مستمرًا ويؤثر على النوم، وقد يصاحبه اضطراب في الراحة الجسدية مثل الرغبة المستمرة في تحريك الساقين أثناء الاسترخاء. كذلك، تتراجع الشهية بشكل ملحوظ، ويظهر طعم غير معتاد في الفم، ما يؤدي أحيانًا إلى الغثيان أو القيء.
التشنجات العضلية من العلامات المتأخرة أيضًا، وترتبط بخلل في توازن المعادن داخل الجسم. وقد يصاحبها إحساس بالوخز في الأطراف، نتيجة تأثير السموم المتراكمة على الأعصاب.
عوامل الخطر وأهمية الفحص
بعض الفئات أكثر عرضة لتطور هذه المشكلة، مثل كبار السن، أو من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات في مستوى السكر، بالإضافة إلى أمراض المناعة الذاتية. في هذه الحالات، يصبح الفحص المنتظم ضرورة وليس خيارًا.
من أهم الفحوصات المستخدمة تقييم كفاءة الترشيح داخل الكلى، وهو مؤشر رقمي يعكس مدى قدرة الكلى على أداء وظيفتها. انخفاض هذا الرقم عن المعدلات الطبيعية قد يكون دليلًا مبكرًا على وجود خلل.
العلاج يعتمد على مرحلة المرض، ففي المراحل المتقدمة قد يتطلب الأمر وسائل دعم خارجية لتنقية الدم، أو اللجوء إلى زراعة كلية في الحالات الشديدة. لذلك، الاكتشاف المبكر يظل العامل الأهم في تقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة.