اخبار وتقارير

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 05:42 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص




أثار الكاتب الصحفي محمد المسبحي تساؤلات بشأن آلية توزيع الطاقة الكهربائية في مدينة عدن، منتقداً استمرار حصول بعض المنشآت التجارية والمولات على خدمة كهربائية مستقرة عبر ما يُعرف بـ"الخطوط الساخنة"، في وقت يعاني فيه المواطنون من انقطاعات طويلة ومتكررة للتيار الكهربائي.

وقال المسبحي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن العديد من الدول تلجأ عند مواجهة عجز في التوليد الكهربائي إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لتخفيف الأحمال، تشمل تقليص ساعات الدوام في المؤسسات الحكومية والحد من استهلاك بعض المنشآت التجارية خلال أوقات الذروة، بهدف ضمان وصول الكهرباء إلى المناطق السكنية.

وأضاف أن الوضع في عدن يشهد، بحسب تعبيره، استمرار تزويد بعض المراكز التجارية والمنشآت الإيرادية بالكهرباء على مدار الساعة، بينما يواجه المواطنون انقطاعات قد تصل إلى نحو 20 ساعة يومياً.

وأكد المسبحي أنه لا يعترض على تخصيص خطوط كهربائية مستقرة للمستشفيات والمنشآت الصحية الحيوية، مشيراً إلى أهمية استمرار الخدمات الطبية، لكنه تساءل عن مبررات تمتع بعض المولات والمحلات التجارية ومنشآت أخرى بخدمة كهربائية مستقرة في ظل أزمة الطاقة الحالية.

ودعا الجهات المختصة إلى توضيح المعايير المعتمدة في منح خدمة "الخطوط الساخنة"، وضمان تحقيق العدالة والشفافية في توزيع الكهرباء، بما يراعي احتياجات المواطنين ويحد من معاناتهم جراء الانقطاعات المتكررة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار أزمة الكهرباء التي تشهدها عدن وعدد من المحافظات، وسط مطالبات شعبية بإيجاد حلول مستدامة لتحسين خدمة الطاقة الكهربائية.