آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 04:31 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي يدعو إلى مراجعة أسباب تراجع إنتاج المحطة الشمسية ونشر تفاصيل عقد تشغيلها
المحطة الشمسية تستعيد عافيتها وترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات
المحافظ الرباش يشيد بالمواقف الوطنية لأبناء يافع
الرباش يضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع استكمال رصف سوق رصد العام
محافظ أبين يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل مياه الزغرور بمنطقة الصفاة برصد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع مياه سرار لخدمة 12 ألف نسمة
محافظ أبين يوقف مدير مستشفى الرازي ويحيله إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة
محافظ ومدير أمن أبين يضعان خريطة طريق لإنهاء الفوضى
OpenAI تؤكد خططها لإطلاق أجهزة ذكاء اصطناعى جديدة
أزمة النفط العالمية تنعش سوق السيارات الكهربائية.. مبيعات قياسية فى 50 دولة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الميكروبات قد تسبب الإصابة بنوع فرعى من سرطان الفم
منوعات
الجمعة - 05 يونيو 2026 - الساعة 05:27 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
كشفت دراسة جديدة أن العديد من سرطانات الفم لم تعد ناجمة عن عوامل الخطر التقليدية كالتدخين أو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، بل تنشأ عن تلف الحمض النووي الداخلي وتأثيرات ميكروبية محتملة.
وبحسب موقع Medical xpress، نقلا عن المجلة الدولية لعلوم الفم، من خلال تحليل أنماط طفرات الأورام، حدد الباحثون نوعًا فرعيًا مميزًا من سرطان الخلايا الحرشفية الفموية يتميز بالتهرب المناعي والاستجابات المضادة للبكتيريا، وهى النتائج التي تعيد الفهم لسرطان الفم وتفتح المجال أمام علاجات أكثر دقة واستهدافًا في المستقبل.
عوامل الإصابة بسرطان الفم
لطالما نسبت سرطانات الرأس والعنق، وخاصةً تلك التي تنشأ في تجويف الفم، إلى عوامل مسببة محددة جيدًا، مثل التعرض للتبغ، واستهلاك الكحول، والإصابة بسلالات فيروس الورم الحليمي البشري المسببة للسرطان، ومع ذلك يتم تشخيص نسبة متزايدة من حالات سرطان الخلايا الحرشفية في تجويف الفم لدى أفراد لا يتعرضون لعوامل الخطر المعروفة هذه، وخاصةً بين الشباب والنساء.
لهذا السبب أجرى باحثون دراسة لفهم هذه المجموعة الفرعية من سرطانات الفم بشكل أفضل، والتي يُشار إليها باسم سرطان الخلايا الحرشفية في تجويف الفم غير المُحدد عامل الخطر (NIRF)، قاد الدراسة الدكتور جيري زافاديل من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ، بهدف الكشف عن الآليات الجزيئية التي تُسبب هذه السرطانات، وتحديد ما إذا كانت تُمثل نوعًا فرعيًا متميزًا بخصائص بيولوجية فريدة.
استخدمت الدراسة مجموعات بيانات عامة واسعة النطاق للسرطان من مشروع أطلس جينوم السرطان، حلل الباحثون 347 عينة من سرطانات الرأس والرقبة، بما في ذلك 253 عينة من سرطانات تجويف الفم و94 عينة من سرطانات الحنجرة، استُخدمت تقنيات جينومية متقدمة لفحص طفرات الحمض النووي، والتعبير الجيني، والتغيرات فوق الجينية .
نتائج الدراسة
كشف التحليل عن أربع مجموعات طفرية متميزة، ارتبطت اثنتان منها ارتباطًا وثيقًا بعوامل الخطر المعروفة مثل التدخين وتعاطي الكحول، كذلك وجود طفرات جينية محركة فريدة مرتبطة بوظيفة المناعة وإشارات الخلايا، كما أن وجود مكونات بكتيرية، والذي أكده الباحثون نسيجيًا، يشير إلى دور محتمل للميكروبيوم الفموي في تطور الورم.
ووفقا للباحثون تمثل سرطانات الفم التي تنشأ في غياب عوامل الخطر المعروفة، كيانًا مرضيًا فريدًا ذو مُحركات بيولوجية مُختلفة، تُمهد هذه النتائج الطريق لأبحاث مُستقبلية في مُسبباتها، وتُحسّن التصنيف التشخيصي، وتفتح آفاقًا جديدة لاستراتيجيات علاجية مُستهدفة وأكثر فعالية.