آخر تحديث للموقع :
الأحد - 14 يونيو 2026 - 04:52 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المغرب يستهل مشواره في كأس العالم بالتعادل الإيجابي مع البرازيل
خفر السواحل اليمنية تنفذ عملية بحث وإنقاذ لقارب معطل قبالة سواحل المهرة
دكاكين جامع جعار تشعل خلافًا حول حق تمثيل الأوقاف أمام القضاء
قيادات وضباط وأفراد اللواء الأول دعم وإسناد يرفضون تكليف منير المشوشي بقيادة اللواء
تشريد، قطع رواتب، وتهديد قبلي.. الدهشلي يفتح ملف "ممارسات المشوشي" في أبين وعدن
أنتم ضربتونا بضربة ماكنة.. ونحن طرحناها لكم بين امعيون
المنتخب القطري يفرض تعادلاً تاريخياً على سويسرا في كأس العالم
كأس العالم | المنتخب الأمريكي يدخل البطولة بقوة ويتخطى باراغواي برباعية
إدارة الجمعيات تصدر بيان نفي وتوضيح بشأن اجتماع اللجنة التحضيرية المنتخبة
حين يتخلى الرئاسي ويتحرك الوفاء لإنقاذ عدن من الظلام
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تشريد، قطع رواتب، وتهديد قبلي.. الدهشلي يفتح ملف "ممارسات المشوشي" في أبين وعدن
أخبار محلية
الأحد - 14 يونيو 2026 - الساعة 04:11 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
كشف الصحفي مازن الدهشلي عن تفاصيل قاسية لمعاناة استمرت عامين كاملين، تعرض خلالها للتهديد المباشر، والإقصاء، والتعسف من قِبل المدعو نصر المشوشي والمقربين منه، مما أجبره في نهاية المطاف على مغادرة البلاد والتشرد خارج الوطن بحثاً عن الأمان.
خلفية القضية: انتقاد الفساد بداية الشرارة
وأوضح الدهشلي، في منشور تفصيلي على صفحته بمنصة "فيسبوك"، أن جذور القضية تعود إلى رفعه الصوت عالياً وموقفه الرافض للممارسات الخاطئة والتجاوزات داخل اللواء الذي كان يخدم فيه. وأشار إلى أنه انتقد علناً عمليات الاستقطاع غير القانونية من مخصصات الأفراد، وتوقيف رواتبهم، وتفكيك بنيان اللواء، وإقصاء الكفاءات العسكرية، بالإضافة إلى نهب بعض العتاد والممتلكات العامة.
مؤكداً أن هذه المواقف والجهر بكلمة الحق جابهتها موجة من المضايقات والتهديدات المباشرة أثناء فترة سكنه في مدينة جعار بمحافظة أبين، والتي وصلت إلى حد التهديد الشخصي والمباشر من المدعو نصر المشوشي.
تعسف وتهديد قبلي بدلاً من القضاء
وروى الصحفي الدهشلي تفاصيل مواجهته القانونية مع خصمه، حيث طالبهم بوضوح بالتوجه إلى النيابة العامة والقضاء كفيصل قانوني إن كان لديهم أي دليل ضده، إلا أن الرد جاء صادماً برفض صريح لسلطة الدولة والقانون والاستناد إلى لغة القوة والواقع.
وأضاف الدهشلي أن التجاوزات لم تقف عند حدود التهديد الشفهي، بل تلتها إجراءات عقابية تعسفية شملت:
فصله نهائياً من المعسكر. قطع راتبه ومصدر رزقه الوحيد. التضييق على عمله الخاص في المجال الإعلامي.
وأشار إلى أنه اضطر مرغماً إلى مغادرة جعار متوجهاً إلى يافع بعد أن أصبح يشعر بالخوف والترقب في حياته اليومية، قبل أن يصدر بحقه "بيان تهديد قبلي"، وهو ما دفعه لتكرار موقفه بضرورة فصل شؤون القبيلة عن سلطة الدولة والمثول أمام العدالة.
الدهشلي: "لقد كان رد بعض المشايخ والقيادات صادماً حين اعترفوا بأن الحق معي، لكنهم طالبوني بالاعتذار نظراً لسطوة النفوذ والمصالح التي طغت على كلمة الحق، مستغرباً كيف يُطلب من المظلوم الذهاب لمنزِل من هدد بالقتل للحصول على اعتذار!"
نفوذ مستمر من الخارج رغم الهروب
وأكد الدهشلي — وهو من أوائل المقاتلين في سرية الفقيد أبو صالح العمري بكالتكس وصولاً إلى اللواء بقيادة الشهيد أبو اليمامة، ومن المشاركين في معارك مواجهة الإرهاب في عدن ولحج وأبين — أن المشكلة لم تنتهِ برحيل تلك القيادات خارج البلاد.
وأوضح أن شبكاتهم وأتباعهم والمقربين منهم لا يزالون يمارسون نفوذهم في العاصمة المؤقتة عدن، ويديرون الأمور داخل الألوية من الخارج للتستر على ملفات الفساد والتجاوزات وحماية مصالحهم، مما يعني استمرار معاناة المتضررين حتى اليوم.
مناشدة لإنصاف المظلومين
وفي ختام منشوره، وجه الصحفي مازن الدهشلي مناشدة عاجلة إلى النائب أبو زرعة المحرمي، طالبه فيها بـ:
النظر بجدية إلى قضيته وإنصافه. إعادة حقوقه ورواتبه المنهوبة بعد سنوات طويلة من الخدمة والتضحية. فتح تحقيق شامل في التجاوزات ومحاسبة كل المتسببين بمعاناته وتشريده.
وشدد الدهشلي على أن مطالباته ليست نابعة من "الحقد" كما يروج البعض، بل هي حق مشروع في العدالة، واستعادة الحقوق، ومحاسبة كل من استغل منصبه أو نفوذه العسكري والقبلي للتنكيل بالآخرين.