آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 19 يونيو 2026 - 04:51 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وفاة فنان مصري معروف متأثراً بإصاباته في حادث سير
مسؤول إيراني: مراسم تشييع علي خامنئي ستتضمن محطة في العراق
رونالدو: حان الوقت للاعتراف بأن ميسي الأفضل في التاريخ
نتنياهو يؤكد عدم الانسحاب من جنوب لبنان.. وترامب يدعوه للتعقل
شقيق عشال: أبو زرعة أبلغنا بتصفية شقيقي بعد ساعات من اختطافه ورمي جثته في البحر
توجيهات بمنع سفر الوزراء والمسؤولين إلى الخارج إلا بإذن من رئيس الوزراء (وثيقة)
الانتقالي (المنحل) يدعو أنصاره للتظاهر السبت في عدن وحضرموت
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات مايو لهذه الجهات الحكومية والعسكرية
بنك الشمول يبدأ صرف مرتبات مارس لعدد من وحدات الجيش (أسماء)
صرف مرتبات مايو ل16 جهة حكومية عبر بنك عدن الإسلامي (أسماء)
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
أقاليم جديدة في ليبيا تثير مخاوف من تقسيم البلاد
عربية وعالمية
الإثنين - 15 يونيو 2026 - الساعة 09:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أثارت مبادرات متتالية لتأسيس أقاليم جديدة في ليبيا مخاوف واسعة من دخول البلاد في سباق تقسيم، قد يعمّق الانقسام السياسي والجغرافي، ويعيد رسم خريطة الدولة الليبية على أسس جهوية
وقبلية، في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من هشاشة مؤسساتها وتعثر مسارات التسوية.
فبعد أسبوع من إعلان مدينة مصراتة عن تأسيس ما سمّي ب"إقليم المنطقة الوسطى"، خرجت أصوات سياسية واجتماعية أخرى تتحدث عن مشاريع مماثلة في مناطق أخرى، حيث أعلن السياسي ورئيس حزب القمة عبدالله الناكر، عن قرب تأسيس "إقليم الحمادة الكبرى"، في خطوة زادت من الجدل بشأن مستقبل شكل الدولة الليبية.
فيما أوضح بعض القائمين على هذه المشاريع، أن الهدف منها يتمثل في ضمان حقوق سكان هذه المناطق وتحقيق العدالة في توزيع الفرص والخدمات والتنمية، مؤكدين أن مبادراتهم لا تحمل أي طابع انفصالي، بل تندرج ضمن مطالب توسيع اللامركزية وتعزيز الإدارة المحلية.
غير أن هذه التحرّكات فتحت باب التساؤلات حول ما إذا كانت ليبيا تتجه نحو مرحلة جديدة عنوانها تعدد الأقاليم وتراجع سلطة الدولة المركزية وأثارت مخاوف جدية بشأن تكريس الانقسام، خاصة مع تصاعد الخطابات الجهوية في عدد من المناطق.
"ليست جديدة"
وتعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي الليبي محمد الرعيش، إن المطالب المرتبطة بالأقاليم "ليست جديدة في ليبيا"، لكنها عادت بقوة في المرحلة الحالية، نتيجة الشعور المتزايد بالتهميش والصراع حول توزيع الثروة والسلطة، إلى جانب فشل الحكومات المتعاقبة في توفير الخدمات وتحقيق التنمية، مؤكدا أن هذه الدعوات تمثل "نتاجا طبيعيا لاستمرار الانقسام السياسي وضعف مؤسسات الدولة".
كما أوضح في تصريح ل"العربية.نت" أن غياب سلطة مركزية قوية وموحدة دفع بعض المناطق إلى البحث عن صيغ بديلة لحماية مصالحها وضمان نصيبها من الثروة والقرار السياسي. وأضاف أن "ضعف الدولة يدفع المكونات المحلية إلى التفكير بمنطق الأقاليم والجهات، بدل منطق الدولة الوطنية الجامعة".
كذلك لفت إلى أن ليبيا تمر اليوم بمرحلة تحتاج فيها إلى مشاريع وطنية جامعة تعزز تماسك الدولة وتحدّ من الانقسام، بدل الدخول في مسارات قد تفتح الباب أمام مزيد من التشظي والانقسامات الجهوية، مؤكدا أن أخطر ما في هذه التحركات هو إمكانية تحوّلها إلى عدوى، بحيث تبدأ كل منطقة أو مدينة بالمطالبة بإقليم خاص بها.
وتقوم ليبيا تاريخيا على 3 أقاليم رئيسية هي طرابلس وبرقة وفزان، غير أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعد مطالب توسيع اللامركزية ومنح المناطق صلاحيات أوسع، في ظل شعور متزايد بعدم عدالة توزيع الموارد والخدمات بين مختلف المناطق.