اخبار وتقارير

الإثنين - 22 يونيو 2026 - الساعة 06:56 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



نقل الكاتب الصحفي محمد المسبحي، عبر صفحته على موقع فيسبوك، معلومات حول وضع محطتي توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، مشيرا إلى أن محطة الرئيس تُعد من أبرز مشاريع التوليد في اليمن، بقدرة إجمالية تبلغ 264 ميجاوات عبر توربينين من شركة جنرال إلكتريك، إضافة إلى المحطة القطرية المجاورة بقدرة 60 ميجاوات، ليصل إجمالي القدرة التصميمية للمشروعين إلى نحو 324 ميجاوات.

وأوضح المسبحي أن المحطة القطرية لم تُستفد من كامل قدرتها التشغيلية، بعد إرسال توربيناتها إلى الخارج للصيانة قبل أكثر من ثلاث سنوات، دون أن تعود حتى الآن، في ظل تساؤلات حول أسباب التأخير.

وأشار إلى أن تشغيل محطة الرئيس يعتمد حاليا على النفط الخام القادم من مناطق بعيدة، إلا أن شح الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتشغيل أدّيا إلى تشغيل توربين واحد فقط بقدرة تقارب 90 ميجاوات، بينما تبقى بقية القدرة الإنتاجية معطلة.

وفي سياق الحلول المقترحة، رأى المسبحي أن الاعتماد على الغاز الطبيعي يمثل خيارا أكثر كفاءة واستدامة لتشغيل محطات التوليد، نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالنفط الخام وارتفاع كفاءته التشغيلية، لافتا إلى أن استكمال المحطات بنظام الدورة المركبة من شأنه رفع القدرة الإنتاجية بشكل كبير دون زيادة مماثلة في استهلاك الوقود، ما يحقق وفورات اقتصادية ويحسن كفاءة المنظومة الكهربائية.

وحذّر من أن استمرار الاعتماد على النفط الخام لمحطة الرئيس، أو تشغيل المحطة القطرية بالديزل عند عودتها من الصيانة، سيُبقي محطات التوليد رهينة لأزمات الوقود والنقل وارتفاع التكاليف، بما يحد من الاستفادة من قدراتها التصميمية.

وأكد أن أي خطة جادة لمعالجة أزمة الكهرباء في عدن ينبغي أن ترتكز على تأمين مصدر وقود مستدام ومنخفض التكلفة، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات توليد متنوعة المصادر تواكب احتياجات المدينة ونموها المستقبلي.