آخر تحديث للموقع :
السبت - 04 يوليو 2026 - 02:39 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
عاجل| قيادة التحالف: سنرد بحزم على الحوثيين لحماية أمن السعودية وسيادة اليمن
مصر تواصل مشوارها التاريخي في المونديال وتعبر لثمن النهائي على حساب أستراليا
سويسرا تفوز على الجزائر وتتأهل إلى ثمن نهائي المونديال
دعوى قضائية ضد فيفا بعد خروج إيران من المونديال
الرئاسة اليمنية تعقد اجتماعًا طارئًا عقب حادثة الطائرة الإيرانية
نهاية مأساوية لمعلم يمني دافع عن "كلب"
أحمد علي صالح في الرياض لرفع العقوبات الأمريكية والحكومة اليمنية تلتزم الصمت
الطائرة الإيرانية إلى صنعاء.. ماذا نعرف عن الحظر الجوي ؟ وما الذي تغيّر؟
بيان للوساطة: جهود إطلاق ميرا فشلت والحوثيون رفضوا تسليمها بحجة انتمائها لأرحب
جماعة الحوثي تعلن التصدي لطيران سعودي حاول منع هبوط طائرة إيرانية في صنعاء وتهدد بالرد
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
نهاية مأساوية لمعلم يمني دافع عن "كلب"
أخبار محلية
السبت - 04 يوليو 2026 - الساعة 02:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
في مأساة إنسانية مروعة هزت الشارع اليمني، لقى معلم يمني حتفه بطريقة وحشية في مديرية «خَمِر» بمحافظة عمران، بعدما قاده حسّه الإنساني للتدخل وإنقاذ حيوان ضعيف من بطش أحد الأشخاص، لينتهي به المطاف ضحية لجريمة قتل غادرة.
الضحية هو المعلم محمد شمسان، الذي قضى 25 عاماً من عمره مغترباً عن عائلته لتأدية رسالته التعليمية، قبل أن تسيل دماؤه أمام المدرسة التي طالما علّم فيها الأجيال.
بدأت الواقعة عندما شاهد المعلم محمد شمسان شخصاً وهو يعتدي بوحشية على كلب مارّ أمام المدرسة الحكومية بالمديرية. لم يحتمل المربي الفاضل هذا المشهد القاسي، فتدخل فوراً وطالب المعتدي بالتوقف عن ضرب الحيوان وتركه وشأنه.
التحذير الإنساني لم يعجب الجاني، فرد على المعلم بألفاظ عنصرية ومسيئة، لتتطور المشادة الشفهية بينهما سريعاً إلى هجوم دموي مرعب.
في لحظة جنون، استل الجاني خنجره المحلي المعروف بـ«الجنبية»، وانهال به على جسد المعلم المستسلم.
وفجّر وجيه محمد نجل الضحية مفاجأة صادمة عبر حسابه في «فيسبوك»، مؤكداً أن الجاني وجّه لجسد والده 20 طعنة غادرة أودت بحياته فوراً، ومضيفاً بحسرة: «أفنى والدي عمره في تعليم الأبناء، وحرص على أداء واجبه رغم انقطاع المرتبات لسنوات، وفي المقابل يُكافأ بأن يُعاد إلينا جثة هامدة!».
وأثارت الجريمة موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط التعليمية باليمن، وسط مطالبات واسعة من أسرة الضحية والقبائل بإنزال عقوبة القصاص العاجل بحق القاتل.
كما دخلت أوساط تعليمية على الخط، وطالبت بمحاسبة الجاني وتوفير حماية حقيقية للمعلمين الذين يمثلون ركيزة المجتمع، معتبرةً الحادثة انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة، في وقت أكدت فيه مصادر محلية أن السلطات الأمنية تحفظت على الجاني تمهيداً لتقديمه للمحاكمة.