آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
نهاية مأساوية لمعلم يمني دافع عن "كلب"
أخبار محلية
السبت - 04 يوليو 2026 - الساعة 02:03 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
في مأساة إنسانية مروعة هزت الشارع اليمني، لقى معلم يمني حتفه بطريقة وحشية في مديرية «خَمِر» بمحافظة عمران، بعدما قاده حسّه الإنساني للتدخل وإنقاذ حيوان ضعيف من بطش أحد الأشخاص، لينتهي به المطاف ضحية لجريمة قتل غادرة.
الضحية هو المعلم محمد شمسان، الذي قضى 25 عاماً من عمره مغترباً عن عائلته لتأدية رسالته التعليمية، قبل أن تسيل دماؤه أمام المدرسة التي طالما علّم فيها الأجيال.
بدأت الواقعة عندما شاهد المعلم محمد شمسان شخصاً وهو يعتدي بوحشية على كلب مارّ أمام المدرسة الحكومية بالمديرية. لم يحتمل المربي الفاضل هذا المشهد القاسي، فتدخل فوراً وطالب المعتدي بالتوقف عن ضرب الحيوان وتركه وشأنه.
التحذير الإنساني لم يعجب الجاني، فرد على المعلم بألفاظ عنصرية ومسيئة، لتتطور المشادة الشفهية بينهما سريعاً إلى هجوم دموي مرعب.
في لحظة جنون، استل الجاني خنجره المحلي المعروف بـ«الجنبية»، وانهال به على جسد المعلم المستسلم.
وفجّر وجيه محمد نجل الضحية مفاجأة صادمة عبر حسابه في «فيسبوك»، مؤكداً أن الجاني وجّه لجسد والده 20 طعنة غادرة أودت بحياته فوراً، ومضيفاً بحسرة: «أفنى والدي عمره في تعليم الأبناء، وحرص على أداء واجبه رغم انقطاع المرتبات لسنوات، وفي المقابل يُكافأ بأن يُعاد إلينا جثة هامدة!».
وأثارت الجريمة موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط التعليمية باليمن، وسط مطالبات واسعة من أسرة الضحية والقبائل بإنزال عقوبة القصاص العاجل بحق القاتل.
كما دخلت أوساط تعليمية على الخط، وطالبت بمحاسبة الجاني وتوفير حماية حقيقية للمعلمين الذين يمثلون ركيزة المجتمع، معتبرةً الحادثة انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة، في وقت أكدت فيه مصادر محلية أن السلطات الأمنية تحفظت على الجاني تمهيداً لتقديمه للمحاكمة.