اخبار وتقارير

السبت - 11 يوليو 2026 - الساعة 04:38 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



أعلن الناشط سعيد مثنى الشعيبي، الملقب بـ"القيق"، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، توقفه عن الدفاع عن أي قضية تتعلق بالمظلومين أو الشهداء في الوطن، مؤكداً أنه سيتفرغ للبحث عن حياة كريمة له ولأولاده، حتى وإن اضطر إلى الهجرة إلى جزر القمر.

وقال الشعيبي في مستهل بيانه: "الله يلعني لو عاد دافعت عن أي مظلوم أو شهيد في هذا الوطن... اجزعوا حطب"، مضيفاً أنه قرر تكريس جهده لتأمين مستقبل أسرته بعيداً عن القضايا العامة.

ووصف واقع البلاد بأنه تحول إلى "سوق للبيع والشراء"، معتبراً أن "حتى دماء الضحايا والشهداء أصبحت تجارة"، على حد تعبيره، وأضاف أن "في الجنوب اليوم تتم صفقات التجار في الظلام خلسة"، داعياً الله أن ينتقم "من كل مرتزق"، وموجهاً اتهامات مباشرة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وآخرين، وفق ما ورد في البيان.

وأشار الشعيبي إلى أنه إذا كان القائد شلال علي شائع "ممن وقعوا على عقد الصفقة"، بحسب تعبيره، فإنه لم يعد يرى لنفسه حقاً في الحديث بعد ذلك، مضيفاً: "عادهم يزعلوا الشعار من كلامي".

كما أعلن عزمه تقديم اعتذار رسمي إلى المملكة العربية السعودية، موضحاً أنه سيعلن هذا الاعتذار عبر مقطع فيديو مرئي، وقال: "الاعتذار الرسمي للأشقاء في السعودية سوف أعلن عنه في فيديو مرئي، وهو الإعلان الرسمي أمام كل ما بدر مني من مواقف ولغو".

وتحدث الشعيبي عن أوضاعه المعيشية، مؤكداً أنه لا يمتلك في الوطن "حتى متراً واحداً أو مصلحة أو نفوذاً"، وأن مدينة عدن تمثل بالنسبة له "الأم والروح والحبيبة"، مضيفاً أن مصاريف أسرته أصبحت تشكل معاناة يومية في ظل ارتفاع الأسعار، وأن راتبه بعد أكثر من أربعين عاماً من الخدمة في المؤسسة الوطنية "لا يكاد يغطي حتى نصف اليوم"، بحسب وصفه.

وفي تطور لافت، أعلن الشعيبي عزمه التقدم بطلب لجوء إنساني وسياسي إلى أقرب سفارة في محيط مدينة عدن، قائلاً إنه مستعد للتوجه "حتى إلى جيبوتي بحراً للوصول إلى تل أبيب إن لم تحتضنه دولة خليجية فيها احترام لإنسانية الإنسان"، وفق ما جاء في البيان.

واختتم الشعيبي بيانه بالتأكيد أن ما أعلنه يمثل "هروباً من الواقع المأساوي الذي نعيشه"، مختتماً بالقول: "عظم الله أجرك يا وطن... إنا لله وإنا إليه راجعون"،