أخبار الرياضة

الخميس - 16 يوليو 2026 - الساعة 05:08 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

استخدم منتخب الأرجنتين بقيادة مدربه ليونيل سكالوني سلاحًا قتل المصريين، من أجل التأهل إلى المباراة النهائية من بطولة كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

وتأهل منتخب الأرجنتين لنهائي مونديال 2026، عقب الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، الأربعاء، على ملعب أتلانتا، في الدور نصف النهائي.


3 تغييرات إنجليزية
الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بدأ المباراة بـ3 تغييرات عن التشكيلة التي واجهت النرويج في ربع النهائي.

وقرر توخيل الدفع بريس جيمس في مركز الظهير الأيمن على حساب إزري كونسا، بينما بدأ جد سبينس في اليسار على حساب نيكو أورايلي.

أما التغيير الأبرز فجاء في الشق الهجومي، حيث شارك مورجان روجرز في مركز الجناح الأيمن على حساب نوني مادويكي.

وجاء تشكيل منتخب إنجلترا على النحو التالي:

حراسة المرمى: جوردان بيكفورد

خط الدفاع: ريس جيمس، مارك جيهي، جون ستونز، جد سبينس

خط الوسط: ديكلان رايس، جود بيلينجهام، إليوت أندرسون

خط الهجوم: مورجان روجرز، هاري كين، أنتوني جوردون


تغيير أرجنتيني وحيد
في المقابل، أجرى منتخب الأرجنتين تغييرًا وحيدًا على التشكيلة الأساسية التي واجهت سويسرا في ربع النهائي، ولكنه كان تغييرًا جوهريًا.

وأشرك ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، جوليانو سيميوني في مركز الجناح الأيمن، على حساب لاعب الوسط المدافع رودريجو دي باول.

وبموجب هذا التغيير، تحولت طريقة لعب منتخب الأرجنتين نظريًا من 4-4-1-1 إلى 4-3-3، لكن الأمر لم يتغير كثيرًا في واقع الأمر.

وجاء تشكيل منتخب الأرجنتين على النحو التالي:

حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز

خط الدفاع: نيكولاس تاجليافيكو، ليساندرو مارتينيز، كريستيان روميرو، ناهويل مولينا

خط الوسط: لياندرو باريديس، أليكسيس ماك أليستر، إنزو فيرنانديز

خط الهجوم: جوليان ألفاريز، ليونيل ميسي، جوليانو سيميوني

شوط أول من المصارعة
بدا من تغييرات المدربين، لا سيما سكالوني، رغبته في زيادة النزعة الهجومية، من خلال الاستعانة بلاعب إضافي في مركز الجناح الأيمن، لكن ما حدث هو العكس تمامًا.

سيطرت حالة الندية والخصومة المعروفة بين البلدين على المباراة، حيث بدأت الصراعات البدنية منذ الدقائق الأولى، وهو ما أسفر عن الكثير من الأخطاء، حتى إن الشوط الأول شهد احتساب 19 خطأً، بمعدل يقترب من خطأ بكل دقيقتين.

هذه الأخطاء المتكررة أثرت على وقت اللعب، وعلى إيقاع المباراة، وعلى فرص الفريقين، حتى إن أول 30 دقيقة لم تشهد أي تسديدة على مرمى المنتخبين لأول مرة في تاريخ كأس العالم.

وبشكل عام، كان الشوط الأول هو الأقل في كأس العالم 2026 من حيث عدد التسديدات، بواقع 3 تسديدات فقط، جميعها خارج القائمين والعارضة.

الشوط الأول انتهى بـ0.8 هدف متوقع، وهو الأقل في المباريات الإقصائية بتاريخ بطولات كأس العالم، وهو ما كان علامة واضحة على غياب الفنيات في شوط أول من المصارعة الحرة.


الخلطة المكسيكية
مع بداية الشوط الثاني، تغيرت الأمور بشكل كامل، لا سيما من قبل منتخب الأرجنتين، حيث بدأ الشوط الثاني ضاغطًا بقوة على دفاعات الإنجليز، وأهدر مهاجمه جوليان ألفاريز فرصتين في أول دقيقتين.

في المقابل، واصل منتخب إنجلترا تحفظه، حيث حرص لاعبوه على إغلاق المساحات أمام الهجوم الأرجنتيني، مع إرسال الكرات الطولية في هجمات مرتدة من أجل خطف التقدم، وهو ما حدث بالفعل.

وفي الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني، انطلق مورجان روجرز، الذي راهن عليه توخيل أمام الأرجنتين، وأرسل كرة عرضية دقيقة، حولها أنتوني جوردون إلى داخل الشباك ببراعة.

وأعاد هذا السيناريو إلى الأذهان ما فعله منتخب إنجلترا خلال مواجهة المكسيك في ثمن النهائي، حيث وقف صامدًا أمام هجمات أصحاب الأرض، قبل أن يسجل هدفين خطف بهما التقدم، ومن ثم الفوز 3-2 بعد ذلك.

سلاح قتل المصريين.. والإجابة دومًا ميسي
مع التأخر في النتيجة، لجأ سكالوني إلى الحل الذي استعان به لتحويل تأخره أمام مصر بنتيجة 0-2، في الدور ثمن النهائي، إلى الفوز بنتيجة 3-2، وهو الكرات العرضية.

مع بداية الشوط الثاني، دخل الجناح نيكولاس جونزاليس كجناح أيسر، ليكون جوليان ألفاريز أكثر ثباتًا في العمق، ليستقبل الكرات العرضية من الجناحين.

ومع خروج جوليانو سيميوني بعد ذلك، تحول ميسي إلى مركز الجناح الأيمن بشكل صريح، لتكون مهمتة واضحة، وهي إرسال الكرات العرضية العكسية إلى داخل منطقة الجزاء.

وجود ميسي على الطرف زاد من تمركز اللاعبين حوله، وهو ما فتح المسافة في العمق أمام إنزو فيرنانديز للتسديد، ليسجل هدف التعادل قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة، بعد تمريرة من ميسي نفسه.

وفي الدقائق الأخيرة، شارك لاوتارو مارتينيز كمهاجم آخر بجوار جوليان ألفاريز مع الاعتماد على الكرات العرضية كحل وحيد، حتى سجل منها الهدف الثاني القاتل، من عرضية أخرى لميسي