أخبار محلية

الإثنين - 20 يوليو 2026 - الساعة 12:17 م بتوقيت اليمن ،،،

تعبيرية

الوطن العدنية/وكالات


تشهد الساحة اليمنية والممرات المائية الاستراتيجية مؤشرات على جولة جديدة من التوتر، وسط رصد تحركات عسكرية واسعة ومكثفة للجماعة الحوثية (المدعومة من إيران) تشير إلى استعدادها لتدشين مرحلة تصعيد جديدة تستهدف البحر الأحمر وممر باب المندب، وصولاً إلى خليج عدن والبحر العربي.

أفادت مصادر مطلعة برصد تحركات حوثية متسارعة لنقل أسلحة بحرية نوعية، وصواريخ، ومنصات إطلاق طائرات مسيرة إلى المناطق الغربية المطلة على البحر الأحمر، بالإضافة إلى مناطق وسط اليمن الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وفي السياق الميداني، أعلنت القوات اليمنية يوم أمس عن نجاحها في إحباط محاولة تسلل نفذتها زوارق حوثية مفخخة حاولت اقتراب واستهداف جزيرة "زُقر" الاستراتيجية الواقعة في البحر الأحمر جنوبي محافظة الحديدة.

وعلى الصعيد البري، وسّعت الجماعة من انتشارها العسكري عبر نشر أسلحة ومنظومات جديدة في المرتفعات الجبلية الغربية الممتدة عبر محافظات: حجة، الحديدة، المحويت، ريمة، ذمار، وصولاً إلى إب وتعز.

بالتزامن مع ذلك، دفعت الجماعة بتعزيزات قتالية ضخمة ومعدات عسكرية ثقيلة إلى جبهات التماس شرقي ووسط البلاد، إلى جانب حشد قوات نوعية نحو المناطق القريبة من الحدود مع المملكة العربية السعودية في محافظات صعدة، حجة، والجوف.

سياسياً، أصدرت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها) بياناً ركزت فيه على ما وصفته بـ"الحصار المستمر منذ 12 عاماً"، متوعدة الجانب السعودي بلهجة تصعيدية قائلة: "إن الحقوق المشروعة من السعودية لن تُستجدى، بل ستنتزع". وفي غضون ذلك، أعلن المتحدث العسكري باسم الجماعة عن ترقب لـ"بيان مهم" سيتم بثه اليوم الاثنين.

تأتي هذه التحركات الميدانية متسقة مع تقارير دولية؛ حيث نقلت وكالة "رويترز" يوم الجمعة الماضي عن مصادر مطلعة، أن طهران طلبت من الحوثيين رفع الجاهزية والاستعداد التام لإغلاق مضيق باب المندب كلياً، وذلك في حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية أي هجوم عسكري يستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة داخل إيران.