عربية وعالمية

الأحد - 26 يوليو 2026 - الساعة 06:49 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أفادت تقارير إيرانية، الأحد، بانفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز، بعد خروجها عن المسار الملاحي الذي حددته السلطات الإيرانية، إثر اصطدامها بلغم بحري.
هذا وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية، إن "الناقلة تعرضت لانفجار اللغم بعد مغادرتها المسار الذي حددته إيران"، مضيفة أن "السلطات الإيرانية قد حذرت مراراً السفن من مغادرة المسارات الملاحية التي أعلنتها، وأن أي سفينة تخالف تلك التعليمات تتحمل مسؤولية العواقب المترتبة على ذلك".

أتى ذلك بعد ساعات من إعلان طهران، أنها علّقت هجماتها على دول المنطقة، بعدما أوقفت الولايات المتحدة ضرباتها على إيران، إذ قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن "الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين"، مضيفاً: "بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضاً عملياتنا الانتقامية".
كما يأتي الحادث في وقت لا تزال فيه الألغام البحرية تمثل أحد أبرز التحديات أمام استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز بخلاف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشير تقديرات أميركية إلى وجود آلاف الألغام البحرية بمستويات مختلفة من التعقيد في أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية.
كان الاتفاق المؤقت الذي توصلت إليه واشنطن وطهران الشهر الماضي لإنهاء الحرب قد انهار في السابع من يوليو (تموز)، عقب هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز، أعقبها رد أميركي تمثل في غارات جوية على إيران. ومنذ ذلك الحين، أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما شددت واشنطن حصارها على الموانئ الإيرانية، بينما امتدت الهجمات الإيرانية لتطال دولاً خليجية والأردن.
وسبق أن حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة سترد عسكرياً على أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز، محذراً من أن أي هجوم باستخدام صاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أخرى سيقابله قصف أميركي لمنشأة حيوية داخل إيران.
فيما تمسك مسؤولو الجانبين بموقفهم بشأن الخلاف حول مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للطاقة العالمية، ولا يزال مغلقا إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية.
وأسفر إغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره، خلال أوقات السلم، خمس تجارة النفط والغاز في العالم، عن إرباك الاقتصاد العالمي مع آثار تجاوزت منطقة الشرق الأوسط بكثير.