آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:23 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
محمد علي الحوثي: مفاجآت قادمة !
ترامب يكشف أهداف الضربات الأخيرة لإيران ويلمح إلى "قوة احتلال"
الحوثيون يطلقون آلية جديدة لعبور البحر الأحمر
في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة السادسة
إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
نصائح لحماية الطفل من الإدمان على الشاشات
نتائج غير متوقعة للتخلي عن الهاتف مساء
التحالف: اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون على الرياض
تهنئة للشاب الخلوق "صلاح جواس" بمناسبة الخطوبة
الحوثيون يشترون الولاء بمليارات الريالات.. أسر مقاتليهم تتلقى الدعم والموظفون بلا رواتب
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
تعليقات إيرانية وإسرائيلية على "اتفاقية مكة" الدفاعية .. ماذا تضمنت؟
عربية وعالمية
الجمعة - 07 أغسطس 2026 - الساعة 09:24 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
وقّعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان في جدة اتفاقية دفاعية مشتركة عرفت إعلامياً بـ "اتفاقية مكة"، في خطوة لاقت متابعة واسعة إقليمياً ودولياً وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار الاضطرابات في المنطقة.
الاتفاقية التي جاءت في توقيت حساس تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي والتعاون الأمني بين الدول الثلاث، وتجمع بين عناصر قوة مختلفة: الثقل الاقتصادي للمملكة، والقدرات العسكرية التركية، والردع النووي الباكستاني.
أثارت الاتفاقية ردود فعل متباينة في طهران. وعلق عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، قائلاً: على السعوديين أن يدركوا أن اتفاقية ورقية مع تركيا وباكستان لن تجلب لهم الأمن، تماماً كما أن سنوات من الاستغلال الأمريكي الأحادي الجانب لم تجلب لهم الأمن.
ويأتي تصريح رضائي في سياق انتقاد طهران لأي تحالفات جديدة في المنطقة تعتبرها موجهة ضد مصالحها، وتشير إلى أن طهران ترى في الاتفاقية محاولة لإعادة تشكيل توازنات أمنية تستبعدها.
في المقابل، ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على الأبعاد الاستراتيجية للاتفاقية وتأثيرها المحتمل على موازين القوى.
القناة 12 الإسرائيلية وصفت الاتفاقية بأنها "التحالف الأمني الذي قد يقلق إسرائيل ويعيد رسم موازين القوى في المنطقة"، مشيرة إلى أن توقيت الإعلان وسط الحرب الباردة بين واشنطن وطهران يمنحه دلالات خاصة.
صحيفة معاريف أوضحت أن "السعودية وتركيا وباكستان وقّعت اتفاقية دفاعية مشتركة في جدة وسط الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والاضطرابات الإقليمية"، ولفتت إلى أن "هذا التحالف سيجمع بين القوة الاقتصادية السعودية والقوة العسكرية التركية والقدرة النووية الباكستانية" في إطار واحد.
من جانبها، عنونت صحيفة يديعوت أحرونوت الخبر بـ "ثلاث دول سنية توقع اتفاقية دفاعية تعزز الردع الجماعي"، في إشارة إلى البعد المذهبي والجغرافي للتحالف الجديد.
يرى محللون أن "اتفاقية مكة" تمثل تحولاً في مقاربات الأمن الإقليمي، حيث تنتقل الدول الثلاث من التنسيق الثنائي إلى إطار دفاعي ثلاثي أكثر صلابة، ويبرز في الاتفاقية عامل التكامل: الرياض توفر الدعم المالي والاستثماري، وأنقرة تقدم الخبرة العسكرية والصناعات الدفاعية، وإسلام أباد تضيف مظلة الردع النووي.
ورغم أن نصوص الاتفاقية لم تعلن تفصيلياً بعد، إلا أن التوقيت والمكان - جدة - يحملان رسائل سياسية، خاصة مع استمرار النقاش حول مستقبل الوجود الأمريكي في المنطقة ومسارات التفاوض مع إيران.