آخر تحديث للموقع :
السبت - 15 أغسطس 2026 - 09:26 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مباحثات حصر السلاح مستمرة بالعراق.. وسباق مع مهلة 30 سبتمبر
طهران تذكر بشروطها لفتح هرمز.. وتراهن على "الوقت"
القوات المسلحة تستهدف تعزيزات حوثية غرب تعز
القوات المسلحة: استهداف مليشيا الحوثي لميناء المخا لن تمر دون عقاب وستواجه برد رادع وقاس
تردّد سعودي ثمنه يكبر كل يوم
لغز الـ14 شهراً.. من يقف خلف التعطيل المستمر لمصافي عدن؟
المهندس أمجد باجزاف: تاريخ حافل بالإنجازات الجمركية وكفاءة تتطلع للإنصاف والتمكين
X منصة تختبر أداة تكشف "الحظر الخفى" وتوضح أسباب تراجع وصول المنشورات
آبل تعلن عن سعيها لإجراء مفاوضات تسوية مع شركة إيبك جيمز
صفعة جديدة لسائقي السيارات في عدن.. توقف كلي لتوزيع الغاز اليوم بسبب شح الإمدادات!
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
طهران تذكر بشروطها لفتح هرمز.. وتراهن على "الوقت"
عربية وعالمية
السبت - 15 أغسطس 2026 - الساعة 09:25 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز وضرورة فتحه بشكل كامل، جددت إيران تمسكها بالشروط التي تمسكت بها سابقاً من أجل فتح هذا الممر المائي الحيوي للشحن عالمياً.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة نُشرت اليوم السبت إنه يتعين على الولايات المتحدة تلبية الشروط اللازمة لاستئناف حركة الشحن عبر هذا المضيق.
كما أوضح عراقجي لصحيفة شهرآرا الإيرانية أن المحادثات المنفصلة مع سلطنة عُمان ركزت على تحديد مسار بحري عبر هرمز.
لا مفاوضات حالياً
أما في ما يتعلق بالمفاوضات مع الجانب الأميركي، فلفت إلى أن بلاده لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، وأن الرسائل التي يتم تبادلها عبر قطر وباكستان لا تُعد مفاوضات.
علماً أن المساعي الباكستانية كانت نشطت مؤخراً على خط طهران وواشنطن. والتقى أمس وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار، القائمة بالأعمال الأميركية في إسلام آباد نتالي بيكر، حيث شدد على أن الحوار هو السبيل الوحيد للمضي قدماً وإرساء السلام. كما أكد أن اتفاق الإطار الذي وقع في يونيو الماضي بين إيران وأميركا يشكل طريقاً مهماً للحل.
أتى ذلك، بينما تصاعدت الحرب الكلامية بين الجانبين الأميركي والإيراني، حيث ادعى كل طرف سيطرته على مضيق هرمز.
فيما رأى عدد من الخبراء والمحللين أن طهران باتت تراهن على الوقت، وتعتمد سياسة "من يصرخ أولاً"، معولة على تعب الإدارة الأميركية لا سيما مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل، وميل ناخبي ترامب إلى رفض الحرب والتركيز على الأوضاع المعيشية والداخلية في البلاد، وسط تململهم من ارتفاع الأسعار.
في حين تراهن الولايات المتحدة على آثار تشديد الخناق الاقتصادي على إيران، عبر استمرار الحصار البحري، ما يمنع توريد النفط الإيراني، ويفاقم الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلاً في إيران.
إلى ذلك، رأى مسؤولون أميركيون أن المفاوضات تواجه صعوبات إضافية بسبب الانقسامات داخل بنية الحكم الإيرانية، التي تضم 3 أجنحة هي الحرس الثوري ورجال الدين وقيادة الحكومة.
حيث أشار مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة "بوليتيكو" أمس الجمعة إلى أن التوصل إلى تفاهم مع أحد هذه الأطراف لا يعني بالضرورة حصول الأطراف الأخرى على موافقتها. وقال: "نعلم أننا بحاجة إلى موافقة الجميع حتى يكون الاتفاق فعالاً.. هم يعرفون موقفنا، بينما لا نعرف في كثير من الأحيان موقفهم. إنهم يواصلون تغيير شروط التفاوض".
وكانت إيران طالبت ب 6 شروط من أجل فتح مضيق هرمز والعودة إلى التفاوض، أبرزها الإفراج عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، فضلاً عن سحب القوات الأميركية من محيط البلاد، ودفع التعويضات عن الحرب، فضلاً عن وقف "الأعمال العدائية" على كافة المحاور.